رئيس التحرير
عصام عثمان
 
ads

الكشف عن ودائع أساس ومخازن معبد رمسيس الثاني بأبيدوس

الخميس 09/أبريل/2020 - 01:33 ص
الكشف عن ودائع أساس
الكشف عن ودائع أساس ومخازن معبد رمسيس الثاني بأبيدوس
حنان محمود
توصلت البعثة الأثرية العاملة بمعبد رمسيس الثاني في أبيدوس، والتابعة إلى جامعة نيويورك، برئاسة الدكتور سامح إسكندر إلى الكشف عن ودائع أساس ومخازن معبد رمسيس الثاني.

وقال د. مصطفي وزيري الأمين العام للمجلس الأعلى للاثار، إن البعثة كشفت في الركن الجنوبي الغربي من المعبد، عن نماذج لألواح منقوش عليها اسم العرش للملك رمسيس الثاني مطلية باللون الأزرق أو الأخضر ونماذج لأدوات البناء وأواني فخارية وقطع أحجار من الكوارتزيت بيضاوية الشكل. مشيرا إلى أنه تم دفنها عام 1279 قبل الميلاد في وقت احتفالات وشعائر تأسيس المعبد.

وأشار د. ايمن عشماوى رئيس قطاع الآثار المصرية بالمجلس الأعلى للآثار، إلى ان البعثة عثرت أيضا على عشرة مخازن كبيرة متصلة بقصر المعبد مشيدة بالطوب اللبن، كانت في الأصل تحمل سقوف مقببة مشيدة بالطوب اللبن، وتستخدم لصوامع ومستودعات لحفظ إحتياجات المعبد من قرابين وأدوات وغيرها.

ووجد بداخلها مجموعة من رؤوس وعظام الثيران داخل محاريب مقطوعة فى جدرانها ترجع إلى العصر البطلمى، بالإضافة إلى العثور على هيكل عظمي كامل لثور مدفون بعناية تحت أرضية قصر المعبد.

وأوضح الدكتور سامح إسكندر المشرف على البعثة، أن تلك الودائع الأساس التي تحمل اسم العرش للملك رمسيس الثاني تؤكد على أن بناء هذا المعبد تم بالفعل خلال فترة حكمه وليس في وقت سابق خلال فترة حكم والده الملك سيتى الأول، مؤكدا على أن تلك الاكتشافات غيرت من شكل الخريطة الأثرية لمنطقة أبيدوس وأضافت إلى مزيد من الفهم لطبيعة المعبد فى مصر القديمة واقتصادياته خلال فترة القرن الثالث عشر قبل الميلاد.

وأشار د. إسكندر إلى إن وضع العديد من قرابين الثيران داخل جدران مخازن المعبد والمؤرخة بفترة العصر البطلمي تكشف عن أن المعبد كان لا يزال يحظى بالقدسية بين جموع المصريين حتى تلك الفترة وأن ذكرى رمسيس الثانى كانت لا تزال نابضة بالحيوية في الفكر المصري بعد ألف سنة من حكمه.

إرسل لصديق

هل تتوقع نجاح حسام البدري مع المنتخب المصري

هل تتوقع نجاح حسام البدري مع المنتخب المصري
ads
ads