رئيس التحرير
عصام عثمان
 
ads

الفنانة التشكيلية "لبنى خميس" أنامل فلسطينية تخرج من قلب "زهرة المدائن"

السبت 23/مايو/2020 - 12:33 م
الوسيلة
طه لمعى
الفنانة التشكيلية
من قلب العرب وهي التي تفوح منها القوة والشجاعة والتضحية فتجد كل من حمل لقب فلسطيني رمزاً التضحية وحب الوطن، فتجد أبناءها يضحون بدمائهم وأرواحهم وأنفسهم في سبيلها، فلسطين هي ملهمة الأدباء والحكماء وهي من تغنى بها الشعراء ونظم فيها أجمل الأشعار، ومن هنا خرجت الفنان التشكيلية " لبنى خميس الهتريه" التى ابدعت فى مجال الفن التشكيلى وسط النيران والحروب والقذف خرجت كالزهرة وسط الحطام لتعطي الأمل من جديد.


وقالت "لبنى" انا فلسطينيه الجنسيه ونصفي مصري وده شرف وفخر كبير لي موهبتي الرسم بدأت الرسم في عمر صغير واخذته وراثه من والدي الله يرحمه واختى الكبيره رويدا وكانت مرتبطة في الرسم بطريقة كبيرة وكنت وين ما اخرج لمشوار يبقى معي دفتر الرسم والالوان.

شاركت في اول مسابقة فنيه بعمر ١٢ السنه وكان الي نصيب وفزت بالمركز الاول علي مدينه العامريه في مصر وكان دافع كبير الي اني اشارك بره بلدى واحصل علي اللقب وكنت سعيدة جدا وشجعني هالامر اني استمر بزيادة.

ولما وصلت مرحلة الثانوية وقفت رسم بسبب مشاكل في الرقبة بسبب اني كنت ارسم بالساعات ورا بعض ووقفت تقريبا ل٣ سنين وبعدها رجعت ارسم اكثر من اول.

شاركت في معارض ومسابقات محليه ودولية والحمدلله كان لي نصيب بان احصل علي المراكز الاولي فزاد شغفى في الرسم والاهتمام فيه اكثر واكثر .

وحاولت انشر رسمي على مواقع التواصل الاجتماعي و هالنقطه ساعدتني جداً في نشر موهبتي وعملت لقاءات تليفزيونيه واذاعيه ومقابلات في الجرائد ومقابلات علي النت الحمدلله.

اشتغلت على نفسي جدا وكنت برسم بشكل يومي بسبيل انه اطور رسمي بدون اي مساعدة من اي شخص والحمدلله قدرت احقق حلمي انه اوصل لمستوي جيد بدون اي دورات او كورسات وبالاعتماد علي نفسي ميه بالميه.

فتمسكت في موهبتي وزادت رغبتي بانه اكمل تعليمي الجامعي بمجال بحبه واكون دائما في احضان الفن حاضره.. الفنون الجميله قسم تربية فنية.

وأثناء دراستي بدأت اشتغل في رسم الشخصيات وكان اول شغل الي في حياتي وبعد فترة قليلة بدأت شغل جديد في مطبعة لانشاء قصص مصورة من رسم و تأليف في مجال ادب الاطفال وكانت من أعظم التجارب اللي مريت فيها .. لانها كانت تحمل ايداع دولي .

والحمدلله تمت طباعة أكثر من سلسلة قصصية للأطفال والناشئين وتم توزيعها في أكثر من دولة في فلسطين ومصر والامارات وابوظبى والمغرب وتونس والجزائر والسودان ودول تانية وكان انجاز عظيم جدا الي ان يتنقل رسمي خارج مدينتي واخاطب الاطفال والكبار, وبعدها اشتغلت على رسم بعض أغلفة الروايات لكتاب خارج بلدي.

وبعدها بدأت بإعطاء دورات تدريبية في مجال الرسم للاطفال والكبار والحمدلله حصلت على اقبال ممتاز ..
وحاليا بحاول اطور من نفسي اكتر واكتر, واسعي أنه احول هذا الفن لعلاج نفسي خاص بالأطفال ويكون علاج بالفن ويساعد في تعديل السلوكيات والتخاطب, لانه الفن اكبر وسيله ومساعدة نفسيه تعبيريه للاطفال وهاد صار حلمي حاليا اني اشتغل على نفسي بهاد المجال.

وطبعا شكر كبير لامي الغاليه ولعائلتي الصغيرة فلولا وجودهم ودعمهم المستمر ماكنت وصلت لهيك ابدا
والحمدلله مازلت اسعى اني اعمل معرض شخصي وابدأ بخطوات جديدة باذن الله.

إرسل لصديق

هل تتوقع وجود علاج لكورونا قبل نهاية العام

هل تتوقع وجود علاج لكورونا قبل نهاية العام
ads
ads