رئيس التحرير
عصام عثمان
 
ads
حسام مصطفي
حسام مصطفي

عن عميدتنا الجليلة الأستاذة الدكتورة الجليلة هويدا الجبالي.. أتحدث

الثلاثاء 26/مايو/2020 - 12:48 ص
في الحقيقة أنه رغم شعور الجميع داخل كليات الدراسات العليا بالأوجاع، إلا أنه داخل كلية الدراسات العليا للطفولة تحديداً يظهر أشخاص من القادرين دوماً على القيادة والاحتواء والإستجابة على أجمل نحو، وتنحية الذات الشخصية، من أجل " الآخرين".

هذه الإنسانة الأيقونة تسير بمركب كلية الدراسات العليا للطفولة رافعة شعار صحة الباحث أولاً، فقد قامت بإحتواء مطالب الباحثين بتأجيل الامتحانات التي كان من المقرر عقدها في السادس من يونيو بشجاعة " الربان" المسؤول، والقائد القدير، ومن أجل بلوغ ضفة مستقرة من الإنجاز والتطوير، فقد عاشت سيادتها التي تملك شخصية فنانٍ -بالوعي والمعرفة والموهبة- معاناة وأوجاع الباحثين وكان لها دور كبير وبصمات في التخفيف من ألم وأحزان الباحثين والباحثات وتعزيز صمودهم وثباتهم، وتوفير كل سبل الدعم لهم، ورغم أن هذه الكلمات ستعجز في كل الأحوال عن الإحاطة بالعطاء البليغ إنسانياً وعلمياً، لهذه القيادة القديرة.

وفي ظل الكابوس "الفيروسي" اللعين، الذي أرهق العقول والنفوس، ولايزال يضغط بتوحش علي أجهزتنا العصبية المترنحة، استمرت هذه السيدة في قيادة الكلية مع مجموعة من الأساتذة الأفاضل المحترمين الذين لم يكلوا أو يملوا في تقديم كافة جهودهم ودعمهم للباحثين.

ومنذ انتشار فيروس كورونا قد أعدت عميدتنا الجليلة مع السادة المحترمين من الأساتذة المحترمين السيناريوهات لمواجهة الأزمة وإدارتها، وعندما جري تعليق الدراسة، بدأت متابعة تفاصيل الإنجاز الأكاديمي في كل المناهج الدراسية، عبر الوسائط الإلكترونية، وتدخلت لحل المشكلات، وتواصلت مع الجهات المعنية بالوزارةوالجامعة لضبط خطوات الإنجاز، ورصدها، وتوثيقها.وأصدرت القرارات التي تتكيف مع متغيرات المشهد غير المسبوق، وتابعت تنفيذها علي مدار الساعة، فتحولت "الدراسة عن بعد" ، إلي دراسة "عن قرب" في واقع الممارسة، وآلياتها اليومية.

لذا أتقدم بأسمي وبأسم باحثي كليات الدراسات العليا للطفولة بالتماس بتأجيل الامتحانات لشهر يوليو أو أغسطس أو الأكتفاء بالبحوث والمشروع العملي لكل مادة كما هو مُقرر، نظراً لارتفاع أعداد الإصابات والوفيات بمرض كورونا، بالإضافة لظروف الباحثين القاطني المحافظات البعيدة عن القاهرة، وصعوبة إرتداء الكمامات لمدة ساعتين أثناء تأدية الإمتحانات.

أخيراً وليس آخراً، هذا المقال وجهة نظر شخصية وشهادة عدل في شخصية وطنية تمتلك القيادة الحكيمة، فتحية من القلب إلي عميدة كلية الدراسات العليا للطفولة، التي تقود عائلتها وأبنائها بعقل مصقول، وبإخلاص وبضمير إنساني ثري، فهذه السيدة هي نموذج إنساني مُشرف رفيع للمرأة المصرية العاملة والمُبدعة القديرة، التي تستطيع "الفعل الفارق" في كل موقع، وتحت أي ظرف.

حفظها الله لنا من أى شرٍ أو سوءٍ ومنحها سبحانه؛ الصحة والعافية، والأستمرار في عطاءٍ لن ينطفئ بإذن الله.

إرسل لصديق

ads
هل تتوقع نجاح حسام البدري مع المنتخب المصري

هل تتوقع نجاح حسام البدري مع المنتخب المصري
ads
ads