رئيس التحرير
عصام عثمان
 
ads
د.ماجد القمري
د.ماجد القمري

التعليم الهجين : ضرورته وأهميته

الثلاثاء 23/يونيو/2020 - 10:02 م
أن إستخدام نمط "التعليم الهجين" بات ضرورة حتمية كأحد النظم التعليمية الحديثة، وهو الاتجاه الأنسب الآن لتوفير بيئة تعليمية تفاعلية تناسب احتياجات المتعلمين وتساعدهم على تطوير قدراتهم، حتى يكونوا قادرين على تجاوز تداعيات أزمة جائحة كورونا التى تجاوزت الأبعاد الصحية وأصبحت أزمة اقتصادية وإجتماعية وتعليمية ستؤثر على المجتمعات لعقود قادمة. وأضاف أن "التعليم الهجين" سوف يعد نمط تعليمى تقليدي جديد للتعلم فى الجامعات العام الدراسى القادم في عدد من دول العالم، لاسيما فى ظل المرحلة الراهنة. لافتا إلى أن الدكتور خالد عبد الغفار وزير التعليم العالي والبحث العلمي أعلن مؤخرا عن تطبيق نظام "التعليم الهجين" خلال العام الجامعي المقبل لتقليل الكثافة الطلابية في ظل أزمة كورونا وفى إطار توجه الدوله نحو التحول الرقمى فى كل مؤسسات الدولة.

وأشار القمرى أنه لا يوجد تعريف محدد للتعليم الهجين، ولكن ببساطة التعليم الهجين هو نمط أو بيئة تعلم يتم فيها دمج التقنيات الحديثة فى العملية التعليمية التقليدية مع الالتزام أو عدم الإلتزام بوقت معين أو مكان محدد. وبالتالى يعتبر التعليم الهجين نمط يجمع كل من التعليم التقليدى من خلال استخدام الفصول الدراسية التقليدية والتعليم عن بعد من خلال التعامل مع التقنيات الحديثة والتفاعل بين المعلم و المتعلم. أى أن هذا النمط التعليمي يتصف بالمرونه لتحقيق التزامن من خلال التواصل الفعال "التعلم فى نفس الوقت والمكان" أو التواصل غير المتزامن القائم على مبدأ التعلم فى أى وقت ومكان من خلال توظيف وسائل التقنية المساعدة فى التعليم مثل اجهزة الحواسب والهواتف الذكية وخدمة الواى فاى.
وأوضح أن التعليم الهجين يعزز توظيف الوسائل التكنولوجية المساعدة للتواصل الفعلى بين المعلم والطالب والمحتوى التعليمى، سواء فى فصول تقليدية متعددة داخل نفس المؤسسة لتقليل الكثافة الطلابية أو فى فصول إفتراضية فى نفس الوقت دون الإرتباط بالمكان الجغرافي.

أيضا هذا النمط التعليمى يتيح للمتعلمين الوصول إلى المصادر التعليمية بسهولة على اختلاف أماكن تواجدهم جغرافيا ودون الإرتباط بوجود المعلم والمتعلم في وقت واحد من خلال منصات تعليمية إلكترونية تفاعلية متعددة المهام وذات وسائط إلكترونية متعددة، وتقنيات حديثة تتيح التفاعل بين المعلم والطلاب والمحتوى التعليمي بطريقة تفاعلية لتعزيز مستوى الأداء، وتحسين نوعية التعليم، وزيادة الدافعية في التعلم من خلال وسائل الحوار والنقاش والمحادثات المختلفة المتزامنة وغير المتزامنة، إضافة إلى وسائل تقويم الطلبة والمتابعة والتغذية الراجعة والتقارير وبعض الخدمات لإدارة البيانات وحفظها وفهرستها والوصول إليها.

وأكد إلى أن التحدي الأكبر لهذا التحول المفاجئ والسريع نحو التعليم الهجين هو، إعداد وتصميم المحتوى التعليمي الرقمي للمقررات الدراسية للتوافق مع البيئة التعليمية الجديدة. لذا ينبغى تدريب أعضاء هيئة التدريس بالجامعات والمؤسسات التعليمية وإكسابهم مهارات وخصائص وسمات تركز على توظيف التقنية بفاعلية في المحتوى الدراسي بدلا من التركيز على التقنية في حد ذاتها للارتقاء بالعملية خ لبناء الإنسان القادر على مواجهه التحديات والمساهمة فى تقدم مصر حضارياً واقتصادياً واجتماعياً.

إرسل لصديق

ads
هل تتوقع نجاح حسام البدري مع المنتخب المصري

هل تتوقع نجاح حسام البدري مع المنتخب المصري
ads
ads