رئيس التحرير
عصام عثمان
 
ads

رئيس الأكاديمية العربية يشارك في ندوة الأمانة العامة للجامعة العربية حول التأثيرات السلبية لجائحة كورونا

الخميس 25/يونيو/2020 - 05:12 م
الوسيلة
سيد فتح الله
الدكتور إسماعيل عبدالغفار
الدكتور إسماعيل عبدالغفار رئيس الأكاديمية العربية للعلوم
أكد الدكتور إسماعيل عبدالغفار رئيس الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري، أن الأكاديمية العربية تسعي دائما، وبكل ما أوتيت من قوة لأداء مهمتها الأساسيه كمنارة للمعرفة وقلعة شامخة وعلامة بارزه في عالمنا العربي حيث مثلت أحد أهم وأبرز المعالم الهامه الناجحه فى مجال العمل العربي المشترك ، حيث أرست الأسس والمعايير الراسخه في المساهمة فى تعليم وتدريب وتجهيز الكوادر التى تؤهل لبناء المجتمعات العربية والأفريقية،فضلا عن تقديم الإستشارات والقيام بالدراسات وإجراء البحوث التى تتميز بها الأكاديمية .


وأوضح رئيس الأكاديمية العربية،خلال كلمته بالندوة الإفتراضية التي عقدت بالأمانة العامة للجامعة العربية اليوم، حول التأثيرات السلبية لجائحة كورونا، على قطاع النقل العربى بأنماطه المختلفة ، والتوقعات والرؤى المستقبلية ، أنه في الآونة الأخيرة، اجتاح فيروس كورونا المستجد كوفيد-19 العالم وأصبح أزمة عالمية خطيرة تؤثر على الدول العربية مثل باقي الدول،حيث أبرزت أزمة كوفيد-19 أن التحدي الأساسي يتمثل في حماية صحة السكان مع تجنب الإضطرابات في حرية تنقل الأشخاص وتوريد السلع والخدمات الأساسية، وعلى الرغم من إنتشار الوباء، ينبغي أن يظل تنفيذ سياسات إسترشادية مشتركة بشأن حركة السلع والخدمات والأشخاص محكوماً بمبدأ التعاون الإقليمي بين الدول العربية.


وفي خضم الإستجابة لكوفيد -19، يتعين على الدول العربية في الإستمرار بالإسترشاد الجماعي المتمثل في الحفاظ على سلاسل الإمدادات المتصلة والتي تعمل بشكل تعاوني لتحديد ومعالجة الإضطرابات التجارية وتداعياتها على تدفق السلع والخدمات الأساسية، ومن أجل التخفيف من أي تأثير سلبي لـجائحة كوفيد -19 علي قطاع النقل العربي، فإنه من المهم أن تعتمد الدول العربية تدابير مشتركة للحفاظ على تدفق السلع والخدمات.


وتابع،بالإشارة إلى تكليف الأمانة العامة لجامعة الدول العربية (القطاع الاقتصادي – إدارة النقل والسياحة) للأكاديمية ، بشأن اقتراح توصيات وآليات من شأنها مواجهة نزيف الخسائر في قطاع النقل في الدول العربية، وذلك تمهيدا لإدراجها ضمن تقرير الأمانة العامة الذي تعده في هذا الشأن لرفعه لمجلس وزراء النقل العرب في اكتوبر2020، نستعرض ما قامت به الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري منذ بدء إنتشار الوباء العالمي وما قدمته من بلورة رؤية مستقبلية للتعامل مع الأزمة وما بعد كورونا ،فعلي مستوى الاكاديمية ،تم تشكيل لجنة من الخبراء المتخصصين بالأكاديمية لبحث وتقييم التأثيرات السلبية لتداعيات فيروس كورونا المستجد على قطاع النقل البحري واللوجستيات في الدول العربية،وعلي المستوي العربي، تم عقد ندوة متخصصة معنية بهذا الشأن ، تحت مسمى آثار فيروس الكورونا على النقل البحرى فى الوطن العربى ومقترحات مواجهه هذه التداعيات ، بتنظيم من الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحرى وبالتعاون مع الإتحاد العربى لغرف الملاحة البحرية ، وبمشاركة رفيعة المستوى من ممثلين عن وزارات النقل في بعض الدول العربية،ومنها جمهورية مصر العربية والجمهورية التونسية ، والمملكة المغربية ، والمملكة الاردنية الهاشمية ، والجمهورية اللبنانية ، وجمهورية السودان ، والجمهورية اليمنية ، بالإضافة إلى رؤساء وممثلى اتحاد غرف التجارة والملاحة العربية والمصرية ولفيف من كبار الخبراء المتخصصين فى مجالات النقل البحرى واللوجستيات فى الدول العربية .



وقد استعرضت الندوة عددا من الموضوعات والرؤى والمحاور المختلفة المتعلقة بآثار كورونا على النقل البحرى العربى وأهم مقترحات مواجهه تداعياتها ، ومنها ،طرح أهم المشاكل التي تكبدتها الدول العربية والهيئات والمؤسسات العربية أثناء التعامل مع الجائحة والخطوط العريضة لخطوات التعامل لإحتواء الوباء والتي تفاوتت من الإغلاق الكلي لبعض الموانئ والشركات إلى اللجوء إلى التكنولوجيا الحديثة ووسائل التواصل عن بعد ،وإبراز أهم المشاكل التى يقابلها كل من العاملين فى صناعة النقل البحرى والمشغلون للسفن ، وذلك مثل عدم القدرة على تغيير أطقم التشغيل وآثار ذلك على الحالة النفسية للعاملين وقدراتهم المتدنية نظراً لطول فترات العمل ، وفى نفس الوقت ، التأثير المادي على من هو في البر في إجازة وموقوف مرتبه تبعاً لذلك،وتوضيح دور وأهمية العنصر البشري في القطاع البحري والتوقع المستقبلي للمهام على السفن وبالإدارات بالبر والموانئ في ظل الجائحة وما بعدها من إجراءات إحترازية ، وذلك مثل العمل على مسافات وإرتداء الكمامات والتطهير المستمر وذلك طبقاً لتوصيات منظمة الصحة العالمية والمنظمة البحرية الدولية في إصداراتهم المشتركة.


أما على المستوي الإقليمى والدولي فتم عقد مجموعة من ورش العمل لمناقشة تأثير إنتشار جائحة كورونا ( COVID- 19 ) على النقل البحرى والموانى ، حيث قامت الأكاديمية بعقد ثلاث ورش عمل ، وبمشاركة السفير الدكتور كمال حسن علي الأمين العام المساعد رئيس قطاع الشئون الاقتصادية ، وبالتعاون مع عدد من الجهات الدولية مثل جامعة داليان البحرية بجمهورية الصين الشعبية ،وجامعة جنوة – بإيطاليا ،والمعهد العالى لاقتصاديات النقل البحرى بفرنسا ،ومعهد أبحاث النقل المائى بجمهورية الصين الشعبية،وجامعة شنغهاى البحرية بجمهورية الصين الشعبية ،ومؤسسة ميناء فالينسيا باسبانيا


وأوضح عبدالغفار،أن ورش العمل ركزت على عدد من الموضوعات ،أهمها التحديات والفرص فى صناعة النقل البحرى والموانى فى ظل جائحة فيروس كورونا ،وخدمات النقل البحرى عن بعد والثورة الصناعية الرابعة بعد جائحة فيروس كورونا، ومستقبل سلاسل امداد الموانى الناشئة بعد جائحة فيروس كورونا ،ومستقبل ادارة الخدمات البحرية فيما بعد جائحة فيروس كورونا،والحلول المقترحة لتسويق خدمات النقل البحرى لمواجهة آثار فيروس كورونا .


أما على مستوي المنظمات والإتحادات العربية والاقليمية ،فقد تمالتنسيق وتبادل الرؤي مع لجنة الأمم المتحدة الاقتصادية والإجتماعية لغربي آسيا (الاسكوا) والإتحاد العربى لغرف الملاحة البحرية والإتحاد العربي للناقلين البحريين من خلال إدارة النقل والسياحة بجامعة الدول العربية حول آليات تدارك الآثار السلبية ما بعد فيروس كورونا المستجد على قطاع النقل واللوجستيات في الدول العربية.


وأضاف،كما أود أن أشير إلي تفوق الأكاديمية في خطوة إستباقية لتفعيل التعليم الإلكتروني (التعليم عن بعد) من خلال التواصل الكامل مع طلبة الأكاديمية سواء في مراحل تعليم البكالوريوس والدراسات العليا وإستكمال العام الدراسي بشكل إحترافي دون تأثر للعملية التعليمية ومن خلال تسخير الموارد البشرية والمادية منذ الأيام الأولي لإنتشار جائحة كورونا وعلي كل الأنشطة من تعليم وتدريب واستشارات من خلال الإستخدام الأمثل لأدوات تكنولوجيا المعلومات.

وفى هذا الصدد فإن الأكاديمية قد قامت بمجموعة من الإجراءات المتعلقة بالتعليم البحرى واللوجستى عن بعد ، حيث تم الإتفاق مع الهيئة المصرية لسلامة الملاحة البحرية على بدء التعليم الإلكتروني عن بعد في الدورات الحتمية للعاملين بالبحر ،وإستمرار العمل بالأكاديمية في التعليم بالدراسات الأساسية والتأهيلية بنظام التعليم عن بعد،وإستمرار العمل على الإمتحانات البينية بالتعليم الإلكتروني مع تأجيل الإمتحانات النهائية لحين إتخاذ القرار من سلطات الدولة المختصة، وقد صدق الفريق كامل الوزير وزير النقل المصرى مؤخرا على عقد الإمتحانات النهائية ،وكذلك دعمالبحوث العلمية في الشبكات اللوجستية على المستوى العربي و الافريقي .



ويشرفني أنه قد تم تقديم نتائج التوصيات الصادرة عن الندوات وورش العمل سالفة الذكر ، والمتعلقة بالتأثيرات السلبية لتداعيات فيروس كورونا المستجد (COVID-19) على قطاع النقل العربي والتوقعات والرؤى المستقبلية ، وذلك لادارة النقل والسياحة بالقطاع الاقتصادى لجامعة الدول العربية ، وذلك طبقا للتكليف الصادر من الامانة العامة لجامعة الدول العربية للاكاديمية فى ذلك الشأن .


وأتمنى خلال الفترة القادمة للأكاديمية بيت الخبرة العربى المتخصص فى مجالات التعليم والتدريب والبحوث والإستشارات أن تظل عونا ودعما للاخوة العرب فى كافة المجالات ، وهذا حق على الأكاديمية ، حيث يوجد فى الأكاديمية الكثير من الإمكانيات من خلال كلياتها ومعاهدها المتخصصة والتى تطورت خلال الفترة السابقة ، والتى تصب فى مصلحة دعم الموارد البشرية ،متوجها بالشكر لمعالي السفير أحمد أبو الغيط الأمين العام لجامعة الدول العربية على دعمه المستمر والمتواصل للأكاديمية كبيت خبرة عربى ودولى متخصص فى مجالات التعليم والتدريب والإستشارات والبحوث لخدمة الدول العربية وذلك بوصفها أحد الأذرع الفنية لجامعة الدول العربية ، وأحد أهم الأدوات الرئيسية لتحقيق مقاصد العمل العربى المشترك وتعزيز مسيرته .

إرسل لصديق

هل توافق على اخذ لقاح كورونا

هل توافق على اخذ لقاح كورونا
ads
ads