رئيس التحرير
عصام عثمان
 
ads
د جيلان شرف
د جيلان شرف

30 يونيو ...تاريخ و انجازات

الأحد 28/يونيو/2020 - 03:23 م

اصطف المصريون ضد حكم الإرهابيين الطغاة وذلك في الثلاثين من يونيو 2013، فالإرادة الإلهية أنارت بصيرة الشعب المصري الذي كان غافلا لمدة عام عن أغراض التنظيم الإخواني محاولا تفكيك مصر إلي دويلات تسودها الفتن الطائفية لتنفيذ مخطططات صهيونية لتفتيت وحدة المصريين. تناسوا أن الله قد خص مصر في قرآنه الكريم بالأمان، وأن سيدنا محمد عليه الصلاة و السلام أوصي الصحابة بأنه «إذا فتح الله عليهم مصر من بعده أن يتخذوا منها جندًا كثيفًا لأنهم خير أجناد الأرض. صدقت يا رسول الله، فأجناد الأرض هم الذين حافظوا على وحدة مصر من الطغاة الذين كلما حبطت محاولاتهم استٌنفروا ليخططوا لكيفية النيل من مصر سواء شرقا أوغربا أو جنوبا، ولكن نضج الشعب والإرادة الإلهية أقوي من كل قوى الشر.
رغم كل الصعوبات التى واجههتها مصر إلا أن مشيئة الرحمن ورحمته أرادت أن تحفظ مصر أبية شامخة وسط ما يدور في المنطقة من صراعات وفتن وحروب أودت بكثير من الدول العربية. ومَنً الله على الشعب المصري لتتنتصر إرادته في القيام بثورة عظيمة أستعادت بها مصر مكاناتها، و استرد بها المصريون أنفاسهم راضين بمواجهة تحديات اقتصادية ليختاروا بأياديهم ومن خلال الصناديق الانتخاببة زعيم وقائد له رؤية بناء وليبدأوا معه درب الديمقراطية، إيمانا منهم بأن مصر ستكون لها الريادة على المستوى العربي والإقليمي والعالمي.
فقد شهدت مصر منذ ست سنوات عرسا لم تشهده من قبل حين قام المستشار الجليل عدلي منصور الرئيس السابق لجمهورية مصر العربية بتسليم السلطة إلي "الرئيس السيسي" المنتخب. فكانت لحظة تاريخية، فهي المرة الأولي التي يسلم فيها الرئيس السابق السلطة للرئيس الجديد المنتخب، وقد جاء خطاب "السيسي" أثناء تنصيبه رئيسا للبلاد علامة فارقة في تاريخ الأمة، حيث أشار أن حكم مصر شرف عظيم فمصر التاريخ والحضارة العظيمة ومهد الأديان ومنبع الفنون والآداب و العلوم، واعتبر أنها مسئولية كبيرة أن تكون مسئولا عن بلد مثل مصر بخصوصيتها بكل ما تمتلكه من عناصر قوة الدولة ديموجرافيا وجغرافيا، فمصر هي همزة الوصل بين قارات العالم القديم وما لديها من امكانيات اقتصادية هائلة وفرص استثمارية، ومنذ هذه اللحظة ومصر تعيش لحظة تاريخية وفارقة في تاريخها.
مصر في ظل هذه الإدارة استعادت مكاناتها عالميا حين دعم العالم مصر لمحاربتها ومواجههتها للإرهاب دون أي استعانة من الخارج في ظل تحديات اقتصادية وإعادة بناء دولة حديثة تليق بعظمة ومكانة مصر، وذلك من خلال تشييد العمران من مدن جديدة في المنصورة والعلمين وبورسعيد والسويس، والعاصمة الإدارية الجديدة، والتنمية الاقتصادية في مجالات الزراعة والثروة الحيوانية والصناعة، والاهتمام بتصحيح مسار التعليم والبحث العلمي ليتواكب مع الدول المتقدمة، وربط كل أنحاء مصر بشبكة طرق حديثة، وتطوير شبكة السكك الحديدية، وتطوير العشوائيات وتحسين أحوال المصريين والحفاظ على كرامتهم واستعاده الهوية المصرية، وبناء قيادات من الشباب، وجاءت صحة المواطن من أولويات الإدارة السياسية، من خلال ووضع رؤية استراتيجية لمصر 2030، كما حدثت طفرة هائلة في تسليح الجيش المصري وتنوعت مصادرهذا التسليح حتى أصبح الجييش المصري من أفضل عشرة جيوش على مستوى العالم.
إن ثورة 30 يونيو هي ثورة شعبية باقتدار لاستعادة ثورة 25 يناير، كما صوبت المسار لتصون وحدة وطننا "مصر"، وتماسك شعبها والرهان علي وعيه السياسي ونضجه الديمقراطي، مع إطلاق حرية الفكر والابداع بالتوازي مع الحفاظ على هويتنا المصرية.

إرسل لصديق

ads
هل تتوقع نجاح حسام البدري مع المنتخب المصري

هل تتوقع نجاح حسام البدري مع المنتخب المصري
ads
ads