رئيس التحرير
عصام عثمان
 
ads

إنقاذ البشرية من الإرهاب واجب ديني وإنساني.

منظمة خريجي الأزهر تدين الهجمات الإرهابية على قوات الأمن في مالي

الجمعة 03/يوليو/2020 - 10:38 م
الوسيلة
كتب- محمد رأفت فرج
منظمة خريجي الأزهر
منظمة خريجي الأزهر تدين الهجمات الإرهابية على قوات الأمن في مالي

تدين المنظمة العالمية لخريجي الأزهر الهجمات الإرهابية التي شنها مسلحون على قوات من الجيش في مالي، بالقرب من قرية جواري بمنطقة موبتي، مما أسفر عن مقتل ٩ جنود.

وقالت المنظمة في بيان لها: إن الإسلام قد عصم دماء الناس وأموالهم، وتوعد من اعتدى عليها بأشد العقاب، قال تعالى: (مَن قَتَلَ نَفْسًا بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسَادٍ فِي الأَرْضِ فَكَأَنَّمَا قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعًا وَمَنْ أَحْيَاهَا فَكَأَنَّمَا أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعًا) [المائدة: 32].

وأضافت المنظمة: أن هذه التنظيمات الإرهابية أبعد ما تكون عن الإسلام في إجماله وتفصيله، وأنها لا ترعى حرمة لأي إنسان،  ولكنهم يحادون الله ورسوله غير مبالين بوعيد رسول الله صلى الله عليه وسلم في قوله: "من خرج من الطاعة، وفارق الجماعة، فمات فميتة جاهلية، ومن قاتل تحت راية عِمِّية، يغضب لعصبته ويقاتل لعصبته وينصر عصبته، فقتل فقتلة جاهلية، ومن خرج على أمتي يضرب برها وفاجرها، لا يتحاشى من مؤمنها، ولا يفي لذي عهد عهده: فليس مني ولست منه" [رواه مسلم].
وأكدت المنظمة في بيانها على أن رجال الأمن يقومون بمهمة عظمها الله تعالى ورسوله، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم "عينان لا تمسهما النار: عين بكت من خشية الله، وعين باتت تحرس في سبيل الله" [رواه الترمذي]، فمن اعتدى على رجال الجيش والشرطة فهو ساع في دمار البلاد، وخراب المجتمعات.

وشدت المنظمة على أيدي أصحاب الرأي والقرار في العالم في حربهم ضد الإرهاب، داعية العالم كله إلى الاصطفاف في تلك الحرب المشروعة من أجل إنقاذ الإنسانية من هذا الإجرام الأسود.

وتقدمت المنظمة في ختام بيانها بخالص العزاء لأسر الضحايا، سائلة الله تعالى أن يجنب الله العالم كله ويلات الإرهاب والتطرف.

إرسل لصديق

ads
هل تتوقع نجاح حسام البدري مع المنتخب المصري

هل تتوقع نجاح حسام البدري مع المنتخب المصري
ads
ads