رئيس التحرير
عصام عثمان
 
ads

في ذكرى انتصارات أكتوبر محافظ شمال سيناء السابق..

مشروع تنمية سيناء بدأ عام 1995 وتعثر عام 1999 حتى أحياه الرئيس السيسي

الثلاثاء 27/أكتوبر/2020 - 10:29 ص
الوسيلة
سعيد سعدة
مشروع تنمية سيناء

دشنت كلية الآداب جامعة الإسكندرية صالون الجامعة الثقافي اليوم بندوة تحت رعاية د. هشام جابر القائم بأعمال رئيس الجامعة ، ود. هاني خميس القائم باعمال عميد الكلية، تحت عنوان حرب أكتوبر وقائع لا تنسى ودروس مستفادة كان المتحدث الرئيسي فيها اللواء أركان حرب علي حفظي محافظ شمال سيناء السابق وأحد أبطال جهاز الاستطلاع.

خلال الندوة التي تمت أمس بحضور طلابي – وسط اجراءات احترازية – وباشراف من وكيل الكلية للمجتمع وتنمية البيئة د. سحر شريف أكد اللواء حفظي: أنه خدم في سيناء في الخطوط الأمامية وخلف خطوط العدو في 67 و73، وأنه شاهد على بدء مشروع تنمية سيناء عام 1995 ثم تعثره باقالة حكومة الدكتور كمال الجنزوي، وتولي حكومة جديدة المسئولية، حتى شهد هذا الملف نهضة شاملة في عهد الرئيس السيسي بأنفاق التنمية وشبكة الطرق وتشييد الوحدات السكنية واستصلاح أراض.
وأوضح أن الرئيس الإسرائيلي عزرا وايزمان اعترف بهزيمة اسرائيل في حرب الاستنزاف التي كانت البداية الحقيقية للنصر، فتم الضغط لوقف اطلاق النار بمبادرة روجرز، وهذه الحرب رفعت معنويات القوات المصرية، واعادت الثقة للمقاتلين، وأظهرت العدو على حقيقته، حيث لم نحارب في 67. وأوضح أن عظمة الانتصار تتجلى في تحققه بينما الطيران الإسرائيلي كان متفوقا، فقد امتلكت تل ابيب أحدث طيران متمثلا في فانتوم، وسكاي هوك، والميراج، وكان لدينا في مصر فقط أعداد محدودة من الميج، والسوخوي الدفاعية محدودة المدى، وأوضح أن الفانتوم تطير من ٢-٣ ساعات وتحمل ٧ أطنان، بينما ميج تطير من ٣٠- ٤٠ دقيقة تحمل طن أو طن ونصف
واسترسل اللواء حفظي موجها حديثه للشباب ولضيوف الندوة من كبار الأستاذة والشخصيات العامة السكندرية: إن تاسيس قوات الدفاع الجوي سنة ١٩٦٨ كان من عوامل النجاح والانتصار في أكتوبر، وهي قوات محل فخر لأنها بدأت قوية وفي زمن قياسي. منوها بأن من الدروس المستفادة لحرب أكتوبر: التأكد من أن ارادة المصريين تنتصر وتحقق ما تريد بالتخطيط والعلم. مع الوضع في الحسبان أن استرداد الأرض استغرق 22 عام، حيث اكتمل الانسحاب الاسرائيلي بالتحكيم وعودة طابا لمصر في مارس ١٩٨٩، وعلى هذا لم نترك شبر للجانب الاسرائيلي الخبيث، الذي يجب أن نستعد له في كل وقت، ونردع كل من يفكر في الجور على أرضنا.
وأكد المحاضر: إن الجيش لم يحارب في ٦٧، لكنه انسحب بعد ضرب الطيران على الأرض، وقيل أن الجيش أمامه ٢٠-٣٠ سنة
ليستعيد توازنه، في ظل ضغط اقتصادي بسبب توقف البترول والسياحة وقناة السويس متاحه
لكننا قررنا إعادة بناء الجيش في ٣-٤ سنين، وحققنا ما نريده ، ثم انتصرنا في حرب الاستنزاف التي شهدت ٥٠٠ يوم قتال فعلي - و٤٠٠٠ عملية عسكرية، وكشف إن من بين العقبات عدم تزويد الجانب السوفيتي للطائرات بأجهزة استطلاع متقدمة، وحرمان مصرمن أجهزة توجيه ليلي للمروحيات لاتمام عمليات الابرار في عمق سيناء ليلا وهو ما تم تجاوزه بالتدريب على القفز بالمظلات، رغم عدم تناسب ذلك مع المروحيات وخطورته.
د. هاني خميس كان قد استعرض في بداية الندوة السيرة الذاتية للواء المحافظ، وأكد على ضرورة استثمار الحرب واحياء ذكراها لأنها دليل على كيفية التخطيط للعمل الجاد ، والتفاني وغيرها من القيم التي بدأنا ننساها.
وأوضح د. أحمد فؤاد الذي أدار الحوار: بأن الجانب الإسرائيلي يقر بالهزيمة، وبفداحة المعلومات التفصيلية التي حصلت عليها مصر بدون أجهزة متقدمة وبعناصر بشرية فقط، منوها لبدء بث مسلسل إسرائيلي جديد عن حرب أكتوبر على محطات تليفزيونية وشبكة الانترنت بميزانية ضخمة مع الاعلان عن استمراره لموسمين.. وطالبت د. سحر شريف المتخصصين بمتابعة المسلسل والرد عليه وتفنيد ما جاء في محتواه من مغالطات.
حضر الندوة د. إبراهيم سلامة(رئيس قسم التاريخ)، ود. محمد السيد عبد الغني (الأستاذ المتفرغ ورئيس قسم الآثار)، ود.ماجدة الشاذلي (مقرر المجلس القومي للمرأة بالإسكندرية وعميد كلية التربية بنات السابق)، ود. نادية عبد القادر(الاستاذ بقسم الفلسفة ومستشار اتحاد الطلبة)، ود. مصطفى عبد العظيم (الاستاذ بقسم اللغات الشرقية)، ود. رانيا الشرقاوي (الأستاذ بمعهد البحوث الطبية)، ومن الشخصيات العامة: د. مدحت عيسى (مدير مركز المخطوطات بمكتبة الإسكندرية)، لواء عصام الطوخي، الشيخ إبراهيم الجمل، ورئيس هيئة تنشيط السياحة في الاسكندرية محمد سعد. قدمت الندوة د. ندى يسري.

إرسل لصديق

هل تتوقع وجود علاج لكورونا قبل نهاية العام

هل تتوقع وجود علاج لكورونا قبل نهاية العام
ads
ads