رئيس التحرير
عصام عثمان
 
ads
ادهم نورالدين
ادهم نورالدين

الحقُ لم ينتصر في آخِر الرواية..عن مباراة الزمالك والأهلي

السبت 28/نوفمبر/2020 - 01:50 م
الكثير منّا ينشأ على بعض الشعارات التي تعطيه أمل فى حياة أفضل،ومستقبل سعيد يملؤه الحق ولا تغيب فيه العدالة، استناداً على السنة الإِلهية الخالدة التي تزرع الأمل في قلوب أنصار الحق ، هذا الأصل هو أنَّ عاقبة الحق الإِنتصار ، وعاقبة الباطل الإِندحار ، وأنَّ للباطل صولة وبرق ورعد ، وله كر وفر ، إِلاَّ أن عمره قصير ، وفي النهاية يكون مآلهُ السقوط والزوال؛لكن مع التدقيق تجد أن هذا

الأمر لا وجود له فى الدنيا،وإنّ وجوده فقط فى الآخرة؛ فالحياة عموماً مليئة بالباطل ويقل فيها الحق،دعونا نتطرق إلى الموضوع : بالأمس كانت مباراة القرن بين الزمالك والأهلى على لقب بطولة دورى أبطال أفريقيا ؛ولكن هل تتساوى الرؤوس؟ بالطبع لا ،فتعامل الدولة المصرية بكل مؤسساتها مع نادى الزمالك هو أمر يجب أن تتم دراسته ؛حيث إنها لا تتوانى عن أن تعصف باستقراره وتقوم بهدِه رأساً على عقِب فى أقل مناسبة،وعلى الجانب الآخر يوجد ذلك المدلل الأحمر الذى يتم التعامل معه كأنه طفل ،لأنه يمثل الأغلبية؛حيث تجد الفساد المالى واختلاس الأموال من رموزه هو شىء عادى لا تنظر له الدولة من الأساس،لكن على الجانب الآخر تتذكر الدولة أنه يجب أن يكون لها دور مع أقل مخالفة مالية لنادى الزمالك.

بالأمس انتصر القدر على الجهد والعرق،انتصر لشوبير وأعوانه ،انتصر للجمهور الذي لا يعرف عن فريقه سوى أنه يرتدى اللون الأحمر، وعلى الجانب الآخر هناك ذلك الجمهور الوفى الذي يعشق الزمالك أكثر من أى شىء فى حياته،الجمهور الذي لن يتوقف عن حب الزمالك حتى تتوقف أنفاسه،ألم يكن يستحق الفرحة؟ ألم يكن يستحق أن تنصفه عدالة السماء ولو لمرة؟ ألم يكن يستحق شيكابالا أن يرفع كأس الأميرة السمراء فى وجه الجمهور الذى لا يتردد فى أى مناسبة عن أن يخوض فى عِرضه ويصفه بالميت بقيادة الفنان "الكلب البلدى" ؟
ففى النهاية الحق لا ينتصر آخر الرواية.

إرسل لصديق

هل توافق على اخذ لقاح كورونا

هل توافق على اخذ لقاح كورونا
ads
ads