رئيس التحرير
عصام عثمان
 
ads

الشرقاوي: يجب التعامل مع الدول الأفريقية بفلسفة تسويقية جديدة

الأحد 17/يناير/2021 - 01:35 م
الوسيلة
شريف الديروطي
الشرقاوي: يجب التعامل
أستقبلت غرفة تجارة وصناعة الإسكندرية برئاسة أحمد الوكيل بمقرها الرئيسي وفدًا من جمعية رجال الأعمال المصريين الافارقة، برئاسة الدكتور يسري الشرقاوي ومجموعة من أعضاء مجلس الإدارة وبعض رؤساء ونواب رؤساء اللجان والأعضاء، لبحث سبل التعاون التعاون المشترك والوقوف على أهم التجارب التي اجرتها الغرفة في التعاون مع الجانب الأفريقي وكيف يمكن تعظيم العمل المشترك بين أعضاء الغرفة والجمعية لتحقيق الاهداف المستقبلية وترجمتها في صورة ملموسة مع الجانب الأفريقي.

في بداية اللقاء أكد أحمد الوكيل رئيس الغرفة التجارية المصرية بالإسكندرية، المنعقد مساء أمس السبت، أن أفريقيا هي حلم المستقبل في العالم، فالقارة الأفريقية لم تعلن عن أسرارها بعد، مؤكدًا أن العالم حاليًا يسعى لاستغلال ما هو موجود داخل أفريقيا، فأفريقيا تتعدى الـ١.٢ مليار مستهلك، ما يؤكد أنها سوق قابل للنمو والتنمية.

وأشار إلى أن مستقبل الاقتصادي المصري في أفريقيا، موضحًا أهمية التواصل البري بين مصر والدول الأفريقية، فالتواصل البري هو الذي يسمح بالتنقل والانتقال، وبالتالي خلق وحدة واتحاد بين مصر والدول الأفريقية كافة، مؤكدًا أن مصر ستستفيد بشكل كبير من تواجد طريق بري.

وأشار إلى أن مصر تستورد بـ70 مليار جنيه، مواد خام وسلع وسيطة من أفريقيا ولكن من خلال دول أوروبية وسيطة، ولذلك يجب العمل على أن يكون الاستيراد مباشرة من الدول الأفريقية، دون تدخل أي دول وسيطة.

وأكد أن "غرفة الإسكندرية" على استعداد تام للتعاون في أي أمر يخلق جسور تعاون مشترك بين مصر والدول الأفريقية، فيما يعود بالنفع على الأفارقة وعلى مصر، مشيرًا إلى أنه يجب أن نستهدف أن تمثل القارة الأفريقية أكثر من 50% من التبادل التجاري في ميزان المدفوعات المصري.

من جانبه قال الدكتور يسري الشرقاوي رئيس جمعية رجال الأعمال الأفارقة إن تأسيس "غرفة الإسكندرية" يعد صفحة مهمة في تاريخ مصر وتاريخ التجارة المصرية واننا سنبذل قصاري جهدنا مع أعضاء الغرفة في فتح الأسواق التجارية الأفريقية.

وأضاف الشرقاوي أنه يجب التعامل مع الدول الأفريقية بفلسفة تسويقية جديدة، وبفكر ترويجي وإنشاء علامات تجارية واعادة بناء شراكات تجارية مع الافارقة في بلادهم مؤكدًا أن من أهم التحديات هي صعوبة النقل بين مصر والدول الأفريقية، فيجب العمل على أن تكون مصر هي محور التنقل بين العالم وأفريقيا وبين الدول الأفريقية بعضها البعض.

وأوضح الشرقاوي أن العالم حاليًا يؤكد أن أفريقيا هي المستقبل، مؤكدًا أن التحدي المقبل هو بناء الثقة بين التجار والمصنعين والمستثمرين وبين الشعب الأفريقي والشارع الأفريقي والمستهلك الاخير، وسيكون هذا التحدي هو هدفنا خلال العامين المقبلين.

واستكمل الشرقاوي أن من التحديات أيضًا الاستثمار في البنية التحتية، مؤكدًا أن رئيس جمهور مصر العربية الرئيس عبد الفتاح السيسي يهتم بالقارة الأفريقية بشكل كبير، والرؤية السياسية لمصر تهتم بأفريقيا، مما يؤكد اهتمامه بإنهاء طريق الإسكندرية كيب تاوون وغيرها من مشروعات البنية التحتية مما سيساعد في كسب ثقة الشعب الأفريقي وزيادة حركة الاقتصاد.

واستكمل أن الجمعية طالبت بإنشاء هيئة سلامة غذاء ودواء أفريقية، لتسهيل عملية التصدير في قطاعات الحاصلات الزراعية والاغذية والأدوية،

وفي نفس السياق، أوضحت المهندسة صوفي الديهي نائب رئيس لجنة التجارة الدولية والعلاقات الخارجية بالجمعية، أهمية تواجد منطقة حرة، مصرية أفريقية داخل اراضي الدول الأفريقية ومنها على سبيل المثال نيجيريا ونحن كجمعية قد بدأنا بالفعل مناقشة هذا الملف مع غرفة لاجوس لتسهيل التعاملات بين الدول الأفريقية.

وأعرب محمد العنتبلي رئيس لجنة النقل بالجمعية عن اهمية امكانية حل مشكلات النقل البري والبحري للدول الأفريقية لكن الامر سيظل صعب للغاية طالما لم يتحرك حجم الإنتاج الصناعي والزراعي للسلع المختلفة مؤكدا ان زيادة حجم المنتجات المصرية وتنوعها سوف يساهم بشكل فعال في توسع شركات ومستثمري النقل وإقبال خطوط الملاحة على الموانئ المصرية والأفريقية وبالتالي تنخفض تكلفة النقل وزمن النقل وهذه هي عناصر المعادلة

من جانبه، أوضح السيد أبو القمصان مستشار الغرفة، أن التنمية الحقيقية بين الدول الأفريقية تأتي من خلال استخدام الموارد الطبيعية، فأفريقيا هي مصدر أساسي للموارد الطبيعية، ويجب التحرك في هذا المجال، فهناك فرص كبيرة لمشاركة الدول الأفريقية في عمليات التصنيع.

إرسل لصديق

هل توافق على اخذ لقاح كورونا

هل توافق على اخذ لقاح كورونا
ads
ads