رئيس التحرير
عصام عثمان
 
ads
محمد رأفت فرج
محمد رأفت فرج

في عيدهم التاسع والستين .. تحية إلى عيون مصر الساهرة

الإثنين 25/يناير/2021 - 06:52 م

يوم الخامس والعشرين من يناير في كل عام يذكرنا بالملحمة الوطنية العظيمة التي قام بها رجال الشرطة البواسل وما قدموه من تضحيات ضد المحتل الغاشم عندما وقفوا أمامه ببسالة وشجاعة يدافعون عن وطنهم رافضين وضع أسلحتهم حتى تضع الحرب أوزارها.

ببسالة الشجعان سطر هؤلاء الرجال ضد عدوان غاشم حاول كثيرا النيل من هذا الوطن، ليثبتوا أن هناك أمن ورجال قائمين عليه، عيون تسهر لحماية المواطن، وتحاول أن تنهي وتقضي على كل من يحاول أن يمس أمنه أو يريد أن يبعده عن راحته، أكتب هذه الكلمات كرسالة إلى شجعان هذا الوطن من رجال الشرطة البواسل الذين يقفون الآن بالمرصاد ضد محتل من نوع آخر ولا زالوا يقدمون أرواحهم فداءً لهذا الوطن بجوار إخوانهم من أبطال القوات المسلحة، فيفدون وطنهم وشعبهم بأنفسهم ليكونوا حقاً رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه، فعند تخرجهم من كلية الشرطة يقسمون قسم الولاء لهذا الوطن، ويقسمون قسماً غليظاً أن يحافظوا عليه ويبذلوا من أجله كل غال ونفيس حتى يستقر ويتقدم، فقدموا لذلك شهداء سيسطر التاريخ أسماءهم بحروف من نور اغتالتهم يد الخسة والندالة، أشباه الرجال في كل مكان وفي كل عصر حاولوا أن يدمروا أوطاناً، ولكن هيهات هيهات سنقف لكم بالمرصاد، شعباً وجيشاً، وشرطة، الكل على قلب رجل واحد لصد أي عدوان يحاول أن ينال من هذا الشعب أو وحدته واصطفافه خلف رجال جيشه وشرطه.

إن عطاء رجال الشرطة المصرية كان ولا يزال رمزا للفداء ببذل الغالى والنفيس من أجل رفعة الوطن وحماية أرواح مواطنيه والحفاظ على مقدراته، والأبطال يتسابقون للرتبة الأسمى وهى "شهيد"؛ لينعم أبناء الوطن بالأمن، فما بذله رجال الشرطة فى إعادة الأمن والأمان لمصر مرة أخرى يجب أن يدرس وتعلمه الأجيال القادمة، لتدرك مدى البسالة والشجاعة التى تحلى بها رجال الشرطة فى مواجهة قوى الظلام والإرهاب الذين أرادوا العبث بأمن الوطن، ولكن بطولة رجال الشرطة وتصديهم لكل هذه المؤامرات مع اشقائهم رجال القوات المسلحة وضرباتهم الاستباقية لأوكار الإرهابيين أبطلت الخطط والمؤامرات الغادرة لهذه الفئة الضالة التى كانت تحاك ضد وطننا العزيز، تحية لكل أسرة شهيد وأم شهيد، نستمد منهم القوة والصمود.

إن عيد الشرطة يُذكرنا بتضحيه رجال مصريين وطنيين، لا يزالون يقدمون العطاء والتضحيات حتى الآن.
لقد قدمت الشرطة الكثير والكثير من رجالها لأجل الوطن، ومازال العطاء مستمرا، معاهدين الله على أمن وحماية مصر وشعبها.

نحتفي ونحتفل برجال أقسموا على الولاء والتضحية فأبروا، هكذا هم حماة الوطن من رجال الجيش والشرطة، وهو ما تجسد في وقائع عدة، أكدت أن رجال إنفاذ القانون، هم حائط الصد الأول أمام المعتدين، فأحبطوا محاولات إرهابيين لحصد أرواح المصريين، مهما كلفها ذلك من تضحيات رجالها الذين يضحون بحياتهم من أجل حماية المصريين.

لقد تصدى الرجال لعمليات إرهابية كثيرة ودفعوا حياتهم ثمنا لحياة المصريين، وقعت تلك العمليات ردا على النجاحات التي تحققها أجهزة الأمن ضد العناصر الإرهابية، فالتحية كل التحية التحية لرجال الشرطة، الذين قدموا نماذج مخلصة عدة من التضحيات فى الشرطة المدنية لتأمين البلاد فى الداخل، منها التصدى للإرهاب والحرائق والتصدى للخلايا الإجرامية، هم أبناء مصر المخلصين.. فنحن نحيى شهداؤهم الأبرار وهم دائما فى مقدمة شعب مصر.

إرسل لصديق

هل توافق على اخذ لقاح كورونا

هل توافق على اخذ لقاح كورونا
ads
ads