رئيس التحرير
عصام عثمان
 
ads

بقلم: منار حسن
بقلم: منار حسن

"ماذا قالوا"

الأربعاء 24/فبراير/2021 - 10:40 م

وتبدأ القصة التي لم يكن لها تعريف ابدا في قاموس الحياة سوى علامات استفهام أو تعجب وأصبحت أنوار تلك السيدة التي أصبحت امرأة في سن الزهور خرجت عن أعراف الزمن ولم تكن تحسب سنين العمر التي مضت إلا بوقفات الأحداث والتي تشبة بعضها إلا فيما رحم مجتمع لا يرحم ابدا من كان لها تجربة الزواج وفشلت وكأنها ارتكبت ذنب قابيل وهابيل على الأرض حتى تعاقب على زواج لم يكن قرارها بل محيط وبيئة فرضت عليها أن تتزوج في سن الطفولة وأصبحت أم وهي لاتعرف كيف هي الأمومة حتى أنها تمارس الطفولة التي سلبت منها مع الأبناء وعددهم ثلاثة تلعب مثلهم بمرح وسعادة.

انوار لم تعرف حتى من دنياها سوى أنها ام ومسؤوليتها التي أصبحت ثقيلة أن تراعي الأبناء في غياب كامل لدور الأب بعد الهرب من مسؤولية الرعاية لأسرة وترك لها هذا العبء الكبير وآلاف مثل انوار المختلف انها لم تكن تملك أي مهارة فاخترعت لنفسها مهارة تصوروا انها فصلت لنفسها عمل خاص وهو أن تدور على البيوت تنبة أصحاب البيت للاستيقاظ وكانت تتقاضى مقابل ولو انة زهيد إلا أنه كان يكفي ويستر وبعد أن تغير الزمن أصبحت انوار معروفة في قريتها وأصبح الأبناء في مراحل أصعب في التعليم ولم يعد يكفي الزهيد من المال في استمرار الحياة فقررت أن تواجة مصيرها وذهبت إلى العاصمة طلبا للرزق وإذا بوجهها البشوش يلفت نظر المخرج العظيم يوسف شاهين وهو في محطة مصر للتصوير و استوقفها العاملين في الفيلم وكان الحديث الذي أصبح لة بقية هل تظن أن من كان مثل انوار لهم نفس الحظ أيها القارئ المنتبه لرواية أحد أكبر نساء الفن في الستينات كم من أنوار الآن؟ هل لها شاهين في محطة رمسيس؟ أم أن انوار الستينات كانت أكثر حظا من أنوار الألفين ابحثوا في أوراق الناس لن يدهشك ماتقرأ المهم أن تكون على قناعة ان الزمن يختلف باختلاف الأقدار والصدف.

ويتكرر السؤال.. ىماذا قالوا؟

إرسل لصديق

هل توافق على اخذ لقاح كورونا

هل توافق على اخذ لقاح كورونا
ads
ads