رئيس التحرير
عصام عثمان
 
ads

تجارب نجاح مصرية وأفريقية.. سيد رشاد: التاءات الخمس وراء نشأة مكتب رعاية شؤون الطلاب.. صلاح سليمان: بناء القدرات المعرفية والقيادية للشباب.. محمود بريه: مصر وفرت لنا أرضية للتعبير عن طموحاتنا

الخميس 25/فبراير/2021 - 05:12 م
الوسيلة
طه لمعى
تجارب نجاح مصرية
عبدالرحمن المستقبلي: الدور المصري في مجلس الشباب الأفريقي أقوى من أن يُفصَّل

محجوب: نشأت وترعرعت في مصر.. وأتقن اللهجة المصرية بامتياز


تحت رعاية الدكتورة إيناس عبد الدايم وزيرة الثقافة؛ والدكتور هشام عزمي الأمين العام للمجلس الأعلى للثقافة؛ نظمت لجنة الشباب بالمجلس ومقررها المخرج المسرحي أحمد السيد، لقاء ثقافيًّا بعنوان: "نجاحات شبابية أفريقية على أرض مصرية"؛ وذلك في تمام الحادية عشرة صباح الخميس 25 فبراير الحالي؛ بمسرح الهناجر بالأوبرا.
وقد عقدت الجلسة الأولى بمسرح الهناجر بدار الأوبرا، وأدارها المخرج أحمد السيد، وشارك بها كل من: الدكتور سيد رشاد المنسق العام لشؤون الطلبة الأفارقة الوافدين ومدرس بكلية الدراسات الأفريقية العليا بجامعة القاهرة، والدكتور صلاح سليمان أستاذ كيمياء وسميَّة المبيدات بجامعة الإسكندرية، ومحمود بريه من مؤسسة "تِعْبي" في "أريتريا"، والدكتور عبد الرحمن سيد المختار رئيس مجلس الشباب الأفريقي في "موريتانيا"، وميساء محجوب ناشطة في العمل التطوعي ومؤسِّسة مبادرة Volunteer Hub من "السودان".

تحدث الدكتور سيد رشاد عن إنجازات مكتب رعاية شؤون الطلاب الأفارقة وما أسهمت به جامعة القاهرة من خلال الكلية التي كانت تسمى قبل 2018 معهد الدراسات الأفريقية)، موضحًا أن المؤسسات بما هو أكاديمي أو رياضي أو شبابي، تتكامل من خلال ترتيب الأولويات والتضافر والاتجاه الواحد أو الهدف الواحد لتقديم خدمة بحثية أو تعليمية أو توثيقية، مشيرًا إلى أن جامعة القاهرة قد أخذت على عاتقها من خلال خطتها 2019/ 2020 تحويل المعهد إلى كلية الدراسات الأفريقية العليا، وملقيًا الضوء على رؤية الكلية من خلال تقديم أفضل ما لديها بالتعاون مع المؤسسات المهتمة بالشأن الأفريقي، وذاكرًا أسباب نشأة مكتب رعاية شؤون الطلاب متمثلة في التاءات الخمس؛ التواصل، والتقارب، والتعزيز، والتفاعل، والتنمية.

وقدم الدكتور صلاح سليمان رؤيته حول بناء القدرات المعرفية والقيادية للشباب، وكيف أن ذلك العدد الكبير من المبادرات في حاجة إلى التكاتف لتحقيق الغرض الإنساني منها لخدمة القادة الذين ينتمون إليها، موضحًا أن توجهنا نحو الغرب أثبت خطأه بنسبة مائة بالمائة.
كما تحدث عن الشباب والازدهار الوطني والتنمية المستدامة، وكيف أن تطور الأوطان من خلال الاستثمار البناء في الشباب وتمكينهم واعتبارهم شركاء حقيقيين وطاقة جبارة تساعد على نمو الأمة، فهم من يقودون الحراك الشعبي في كل الدول، بما لديهم من ثقة وتحدٍّ وقدرة، ومن برامج جامعة الإسكندرية "مساعدة ودعم قدرات شباب القارة"، و"رابطة شباب الصفوة"، و"مقهى المعرفة"، و"شباب من أجل بيئة مستدامة وفهم أفضل.

وتحدث محمود بريه عن النمو والازدهار للشباب اللاجئين الأريتريين في مصر، قائلًا إنه يقطن في مصر منذ نحو خمس سنوات، وكيف أن مصر وفرت لنا أرضية للتعبير عن طموحاتنا وتقوم بواجب التعليم، فكثير من الأنشطة التي يجتاح إليها الأريتريون وخصوصًا اللاجئين منهم، مشيرًا إلى العلاقات الثقافية والإنسانية بينهما ممتدة، فالشعب الأريتري حين بدأ نظامه التحرري بدأ من القاهرة.

وأشار الدكتور عبدالرحمن المستقبلي إلى تاريخ موريتانيا بوصفها دولة أفريقية عربية إسلامية، يرجع تدوينها بالنسبة للتاريخ إلى موريتانيا الرومانية، استقلت عن فرنسا سنة 1960، وقد كان لمنظمة التحرير الموريتانية فرع في مصر، كما تحدث عن دور الاتحاد العام لمجلس الشباب الأفريقي، داعيًا للتكاتف في مواجهة خطر التطرف والإرهاب، مشيدًا بالدور المصري حتى إننا لا نستطيع تفنيده من كثرة امتزاجه بالدور الموريتاني.

واختتمت الجلسة بكلمة للناشطة ميساء محجوب التي تحدثت عن تجربتها في العمل التطوعي منذ 2014 حتى الآن، وكيف واتتها فكرة منظمة " Volunteer Hub"، التي صارت منظمة تطوعية مسجلة في السودان وتعمل في مصر كمبادرة تعمل على أطفال اللاجئين ليفهموا كيف يخدمون المجتمعات التي يحيون بها، ومشيرة إلى أن المنظمة بها حتى الآن 16 جنسية عربية وأفريقية تعمل بشكل كبير في مصر والسودان، والمغرب.

إرسل لصديق

هل توافق على اخذ لقاح كورونا

هل توافق على اخذ لقاح كورونا
ads
ads