اخر الأخبار
شاهد.. "سمبورى" يتقدم للاتحاد السكندرى أمام فاركو رئيس جامعة الزقازيق يشهد افتتاح المؤتمر العلمى الأول لوحدة الأشعة التداخلية بمناسبة مرور ٣٠ عاما على إنشاء الوحدة فاعليات اليوم الأول لمؤتمر قسم الأشعة التشخيصية والتداخلية بطب عين شمس ندوة بالالمانية بالقاهرة : معالجة الترابط بين المياه والطاقة والغذاء في إطار التغير المناخى والتنمية البيئية المستدامة وزير التعليم العالي يشارك في فعاليات المؤتمر الوزاري لدول الاتحاد من أجل المتوسط حول البحث والابتكار فى عرضها الأول فرقة "فيرا" الروسية تبهر الجمهور المصرى رئيس جامعة أسوان يشهد مهرجان مانجو أسوان 2022 بمشاركة 12 منتج وعارض الذي يقام علي العام الثاني علي التوالي نشاط لجنة الزراعة والري بحزب مصر الحديثة بالشرقية في توجيه الإرشادات وحلول المشكلات للمزارعين. رئيس جامعة القاهرة: التنمية المستدامة لن تنجح دون خطاب ديني جديد ومنظومة قيم جديدة حاكمة للسلوك برعاية وزيري التعليم العالي والشباب والرياضة انطلاق دورة تأهيل مديري الرياضة الجامعية.
رئيس التحرير
عصام عثمان
 
ads
صفاء دعبس
صفاء دعبس

ماتخافوش على مصر فهى فى إيد أمينة 

الجمعة 20/مايو/2022 - 02:21 م
  ماتخافوش على مصر


المعارضة مصطلح سياسى نسمعه كثيرا منذ زمن طويل وقد بدأ منذ أن قام الرئيس الراحل أنور السادات بإطلاق مشروع الأحزاب السياسية فى مصر وكان لها دور فاعل فى الحياة السياسية فى ذلك الوقت وأطلقت على نفسها أحزاب المعارضة ولاقت جميعا التقدير من القيادة السياسية وجموع الشعب حيث كانت تؤدى دورها المنوط بها فى إنتقاد أعمال الحكومة لإظهار ماشابها من عيوب أو إنتقاص وذلك بغرض تصويب وتصحيح مسار السلطات فى مناخ ديمقراطي لايشوبه ما يعكر صفو الحياة السياسية والمجتمعية ...

ومع بداية عام 2011 وماشهدته مصر من أحداث سياسية ومجتمعية خرجت علينا معارضة من نوع جديد تحاول جاهدة إعتلاء المشهد السياسى وفرض أفكارها وتوجهاتها على المجتمع ؛ وماجت الساحة السياسية بكثير من الأفواه العميلة الحنجورية التى حاولت بث أفكارها الخبيثة علنا بمباركة من جماعة الإخوان الإرهابية داخل أروقة الساحة السياسية فى مصر فشاهدنا نوعا جديدا من المعارضة ديماجوجية الفكر التى حاولت جاهدة أن تلعبت على وجدان ومشاعر البشر وفق أجندات خارجية يرسمها العملاء والخونة !
وللأسف لاقت هذه المعارضة الخبيثة من يساندها من أصحاب الهوى والمصالح السياسية ولكن سرعان ماتحطمت أوهامهم على صخرة الوعى الشعبى المستنير بعد ثورة 30 يونيو المجيدة ...

قد شهدت مصر فترة عصيبه وقاسية بعد حكم الجماعة الارهابية التي حكمت مصر عام 2012 لمدة سنة واحدة وكانت أسوأ سنة مرت على مصر مابين خلل مجتمعى عارم فى ظل العمليات الإرهابية التى آثرت علي إقتصاد البلاد وكأن مجيئهم لحكم مصر قد أتى لتدمير الأخضر واليابس وهو ماحدث في مائة يوم فقط من إستلامهم حكم البلاد ...

مع كل ذلك كانت عيون القوات المسلحة المصرية مع كل ما يحدث كانت العيون التي ترعي وتراقب أي خطر يحاك ضد مصر وشعبها وكانت ولاتزال حائط الصد المنيع والقوى لكل محاولات الخونة والعملاء الذين يحاولون المساس بأمن مصر ومقدرات شعبها !

ومنذ تولى الرئيس السيسي حكم البلاد فى 3 يونيو 2014 ، عمل على إصلاح كل تركته الجماعة الارهابية من مخالفات في كل مؤسسات الدولة ، وأيضا في العلاقات بالدول العربية والأوروبية ؛ فقد تسلم الرئيس السيسي حكم مصر وهي تحارب الإرهاب نيابة عن العالم ؛ تسلمها وبنيتها التحتية متهالكة من طرق ومحطات كهرباء ومحطات مياه تسلمها وبها عشوائيات قنابل موقوتة ؛ تسلم شبه دولة من كل شئ ؛ ورغم أنه تسلم مصر بكل هذا الكم من المشاكل لكن لم يعد وعود زائفة ؛ لكنه قال سوف نواجه جميعا المشقة حتى تعود مصر قد آلدنيآ ؛ ولإيمان شعب مصر بزعيم الوطن وبحكمته تحمل فترة الإصلاح الاقتصادي التي مرت بها البلاد ، وأثنى الرئيس وشكر الشعب المصري عندما قال مرارا شكراً للشعب المصري الذي تحمل فترة الإصلاح الاقتصادي للنهوض بمصر ...

وأوفى الرئيس السيسي بوعوده وعاد الأمن والأمان لربوع الوطن ؛ وقضي على الإرهاب الذي راح ضحيته آلاف من الشهداء ؛ وأعاد العلاقات العلاقات الدولية والعربية وقضي علي العشوائيات ولازال يأمل بحياه كريمة للمصريين أضف إلي ذلك تطوير البنية التحتية ؛ ومبادرات مليون صحة للقضاء على فيروس سي ؛ والكشف المبكر عن سرطان الثدي للسيدات وغير ذلك كثير من الإنجازات التي حققها الرئيس السيسي فى ملفات التعليم والصحة وزيادة المرتبات والمعاشات ومعاش تكافل وكرامة ....
فقد تحمل الرئيس السيسي فاتورة اخطاء كل الرؤساء الذين سبقوه ، تسلم بلد كل مافيها متهالك وأعادها الرئيس السيسي للحياه من جديد ...

فأين كان هؤلاء من يطلقون على أنفسهم معارضة في السنوات العجاف التي شهدتها مصر وشعبها ؛ أين كانوا طيلة هذه السنوات ؛ الآن ظهرتهم تتحدثون عن ظروف البلد عجبا لامركم أيتها المعارضة الخبيثة !
المعارض الحقيقي هو الذي يعارض لصالح بلاده ليس من يتاجر بعقول الناس كما تاجر الإخوان ؛ كلاكما واحد الإخوان تجار دين ؛ وانتم تجار سبوبه عيش حرية عدالة اجتماعية !
مصر لها رب يحميها فلا خوف عليها ...
فهى فى إيد أمينة ترعاها وتحميها ...
خافوا من الله يوم اللقاء ....

إرسل لصديق

هل توافق على اخذ لقاح كورونا

هل توافق على اخذ لقاح كورونا
ads
ads