رئيس التحرير
عصام عثمان
 
ads
محمود المناعي
محمود المناعي

حِكَايَة " موضوع" وَالقِصَّة المُلهِمَة

الجمعة 22/يوليو/2022 - 07:38 م




على امتداد العقود الماضية، لاشك أن هناك فجوة كبيرة بين حاجة المستخدم العربي والمحتوى المتاح له على الإنترنت، فعندما تبدأ رحلة البحث عن معلومة ، فإنك تصتدم بالواقع مع معلومات غير مكتملة، أو فقرات قصيرة في مدونات أو بوستات هنا وهناك. لكن علي النقيض قد تجد ضالتك مع نتائج البحث في المواقع الأجنبية، معلومات قد تكون عربية أصيلة ولكنها موثقة علي مواقع أجنبية وليست عربية، مما يجعلنا نتساءل؟! لماذا هذا الضعف في المحتوي العربي علي مؤشرات البحث؟!.
لكن مع مرور الوقت وجدنا محاولة جادة بالاردن لموقع " موضوع" الذي استطاع خلال فترة وجيزة أن يلبي احتياجات البعض من المعلومات الموثقة والمنقحه.
ترجع الحكاية؛ عندما قررا شابان اردنيان هما رامي القواسمي ومحمد جبر في العام 2014 أن ينشأ موقع يسد الفجوة بين المحتوى العربي على الانترنت وحاجة 4.5 ٪ من سكان العالم الناطقين باللغة العربية لمعلومات موثقة خالية من النقصان.

وما أن تنفَّس " موضوع" الصّعداءَ تغيرت المجريات، فمن داخل المكتب الصغير الذي لا يتعدي الخمسين متراً مع عدد محدود من الموظفين يصل عددهم لثلاثة موظفين . يصبح المبني الصغير مبني كبير، وعدد الموظفين المحدود يتخطي 800 موظف، وعدد متابعين يقترب من 100 مليون متابع. ليصبح الموقع بمثابة البوابة الرئيسية لأي معلومة تبحث عنها.

ولكن المفاجأة الأكثر إثارةً كانت بحلول العام 2016 وتحديداً في مارس عندما أصبح موقع الويب " موضوع" هو الموقع الأكثر شهرة باللغة العربية، وبعد سبع سنوات يكون" موضوع" مع موعد جديد من النجاحات عندما رصدت فوريس في يناير 2022 المواقع الإلكترونية الاكثر استقطابا للزوار في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا للناشرين ومقدمي الخدمات الرقمية، وتصدرت "موضوع" المركز الاول ب 269.5 مليون زائر .

من هنا، برهنت الأيام ولم يعد خافيا كم الحاجة لمثل هذه المواقع الهامة في حياتنا! ، لذلك نتمني مشاهدة مواقع ومنصات معلوماتية عربية شبيه ب"موضوع" ، تهتم بتقديم المعلومات بعد تحريرها وتدقيق نصوصها ، حتي لا نحتاج لمواقع ومنصات أجنبية.

إرسل لصديق

هل توافق على اخذ لقاح كورونا

هل توافق على اخذ لقاح كورونا
ads
ads