الوسيلة : "حياة بعد الموت" لعايدة قليعاني (طباعة)
"حياة بعد الموت" لعايدة قليعاني
آخر تحديث: الثلاثاء 06/03/2018 06:38 م
تنشر الوسيلة نيوز قصة قصيرة لــ عايدة قليعاني صابر بعنوان " حياة بعد الموت " تهاوت السنين. عند اقدامها فتلاشى الجسد النحيل وهوى ....
وقدّر لله وبعد مرور. ثلاثة عقودٍ
.... وكأنها أعجوبة الزمن ، ان ترويها. قطرة وتتغلغل داخل. حنايا جذورها التي شارفت. على الفناء .....
زمن بسيطٌ ... لا يتعدى الايام القلائل. بدأت الروح تنشقُّ عن زهرة بيضاء . وبدأت نضارتها تعود الى غصونها الهزيلة . وها هي تستعدُّ لحمل ثمار العشق واللهفة. والحنين
(........) منقذها ،ملاكها الحارس ، زنبقة الحياة الابدية. انه. هو.
تلامست الأرواح. وغردت طيور. السماء. طرباً ....
همس. لها. : احبك ، فما ردكِ
تسابقت الكلمات. من فمها وهي. ترتجف وكأنها. عصفور بلل المطر جناحيه وأصبح عاجزاً عن التحليق. قائلة:
احبك زهرة على جبين الحب ألوانا
احبك كلمة على كتاب العشق عنوانا
احبك زنبقة على فراش الموت متمردة ترفض الرحيل. تموت فقط تحت سترِ جناحي معشوقها
حبيبتي : احبك لي. ولي وحدي. حتى يغار الحب من حبي لكِ
تسألت لما. اهو الغرام عيبا !؟
وقالت: اعشقني. مع كل حديث مع كل رفيق
مع كل عمل معكل دربٍ مع كل طريق.
اعشقني. وردة شممتَ رحيقها وانت في المسير الى حضن العشيق.
يا ايتها الأُنسيّة المنسيّة
من اين اتيتي الى دنياي يا صغيرتي. !؟
فريدةٌ انت يا معشوقتي !!!
اين كنتِ!؟
... والحرقة في قلبها. والدموع. على وجنتيها -
- مختبئة في. زاوية من زوايا قبّونا العتيق. تكدست غبار الزمن عليها. فألغت ملامحها