الوسيلة : بلاغ للنائب العام يتهم السيناريست "وحيد حامد" بنشر أخبار كاذبة عن مستشفى 57357 (طباعة)
بلاغ للنائب العام يتهم السيناريست "وحيد حامد" بنشر أخبار كاذبة عن مستشفى 57357
آخر تحديث: الأربعاء 13/06/2018 03:04 م شريف محمود
تقدم د. سمير صبري المحامي بالنقض ، ببلاغ للنائب العام ضد السيناريست وحيد حامد، لتعمده نشر أخبار كاذبة عن مستشفى 57357 لعلاج سرطان الأطفال.
قال صبري في بلاغه، نشرت إحدى الصحف مقالاً للمبلغ ضده تحت عنوان "57357 مستشفى آل أبو النجا"، تناول فيه المبلغ ضده مستشفى 57357 لعلاج سرطان الأطفال، كل ما نشر اعتقد حتى تاريخه، أنه كتب بمداد أسود يملئه الغل والحقد لأسباب لا يعلمها إلا الله، وواضح مما نشر أنه يسعى جاهداً إلى هدم هذا الصرح الطبي العظيم، الذي كان ومازال له دور واضح في علاج أمراض سرطان الأطفال، وكل ما نشر غير مؤيد بثمة مستندات ولكنها اتهامات لا تساندها حقيقة أو واقع ، ومردود عليها جميعا.

وتضمن البلاغ تلك الردود قائلا: لا يوجد ولم نر أي إعلان عم المستشفى ورد به أن نسبة الشفاء في المستشفى 100%؟ ، بل ما تقوله المستشفى أن النسبة 74%، وتتمنى أن تصل إلى النسبة العالمية فوق 80%، كما أن القول بأن المستشفى لا تقبل غير التشخيص المبكر ، هو قول غير صادق لا يصادف الحقيقة أو الواقع، حيث أن المستشفى لا تقبل أطفال تم معالجتهم خارج المستشفي، ومن حقها ألا تقبل أطفال تم علاجهم بشكل مخالف أو خاطئ، لأن الشفاء وقتها يكون صعبا، إن لم يكن مستحيلا.

ولم يذكر على الإطلاق أن المستشفى بها 100 سرير وتقبل 1000 حالة فقط كما ورد بالمقال، ولكن بها أكثر من 300 سرير وتستقبل أكثر من 3000 حالة جديدة سنويا، ومن المعروف أن المستشفي قائمة على الـ Fund Raising "التبرعات" منذ قبل افتتاحها ، ومن الطبيعي أن تنفق على الإعلانات حتى تتمكن من جمع التبرعات، وهذا ما تفعله جميع المستشفيات والمؤسسات الخيرية.

وبمناقشة المقال موضوع البلاغ يتحتم معها طرح سؤال جوهري، وهو أنه ناقش المقالبات وتجاهل أن خبير ودكتور متخصص أورام لا يعمل في أي مكان آخر طبقا للائحة المستشفى، وبالتالي فما الأجر الذي يتقاضاه؟ وما هو مستوى الخدمة بالمجان؟، والتي لابد وأن تكون على أرقى مستوى، ومن المعروف أن مستشفى 57357 تنافس أكبر مستشفى في أرقى دولة في العالم طبياً.

كما لم يتناول المقال موضوع البلاغ، التكلفة الباهظة لأعمال الإنشاءات والتوسعات والصيانة والأجهزة وخلافه.
وقال: كل ما تناولناه من رد هو على قدر يسير، ولكنه يحتاج إلى تدقيق وتحقيق شامل فاحص، حتى يتضح وبجلاء كذب ما تم نشره أو صدقه، ولإيضاح حقيقة الواقع، حيث أن النشر على النحو الذي تم به يتعمد تدمير منشأة طبية علاجية تعمل وتسعى جاهدة للقضاء على مرض السرطان في مصر، وأن ما نشر إن ثبت عدم صدقته وعدم دقته فيتعين معه تقديم المبلغ ضده للمحاكمة العاجلة، لتعمده نشر أخبار كاذبة الغاية منها محاربة قلعة طبية، تنافس المنشآت الطبية العالمية في علاج سرطان الأطفال.