الوسيلة : أعضاء نقابة الموسيقيين يدافعون عن هاني شاكر.. ردًا على مقال طارق الشناوي (طباعة)
أعضاء نقابة الموسيقيين يدافعون عن هاني شاكر.. ردًا على مقال طارق الشناوي
آخر تحديث: الأربعاء 14/08/2019 11:28 ص مي أحمد
أعرب أعضاء مجلس وأعضاء الجمعية العمومية لنقابة المهن الموسيقية عن استيائهم البالغ تجاه المقال الذي كتبه الناقد الفني طارق الشناوي بجريدة "المصري اليوم" أمس الأول، بعنوان "(مازورة) هاني شاكر الأخلاقية.. هل طبقها على جينيفر لوبيز؟!".

وأوضح أعضاء النقابة رفضهم التام لأي تجاوز ضد النقيب هاني شاكر، لأن مكانته تعلو بكثير عن أي إساءة، لافتين إلى أن ما ذكره "الشناوي" في مقاله يمثل تطاولا على مسيرة "شاكر" الفنية.

• طالب الكاتب خلال مقاله نقابة الموسيقيين بألا تمارس فعلا رقابيًا على الوجدان وتترك للناس حرية الاختيار، متحججًا بمنع أغاني المهرجانات ومؤديها، متناسيًا أن النقابة تعمل وفق لائحة وقانون يفرض عدم مزاولة المهنة دون الحصول على تصريح من النقابة أو مكتب للعضوية، ولما كان من يدعمهم الصحفي بالمطربين لم يحصلوا على تصريح بالأداء أو العضوية العاملة أو المنتسبة فليس لهم الحق في مزاولة المهنة وإلا تعرضوا للعقوبة المقررة قانونًا، وهذا ضمن نطاق وصلاحية النقابة التي يقع عليها حماية فرص عمل الأعضاء العاملين والمنتسبين.

• استدل الكاتب مقرًا _من وجهة نظره_ بأن الفنان أحمد عدوية كان عنوانًا للتردي في بداياته ومنعت أغانيه، متناسيًا بأن المنع كان من الإذاعة المصرية بلجان استماعها التي ضمت خيرة ورموز الفن وعمالقته، ولم يكن المنع من نقابة الموسيقيين، إذن من مارس العمل النقابي وقتها كانت الإذاعة المصرية. ونسي الكاتب أيضًا أن من وصم عدوية في ذلك الوقت عدد "قليل" من العاملين في الصحافة ونقادها من أمثاله.


• نسي الكاتب أيضًا أن أمير الغناء العربي هاني شاكر هو نقيب للموسيقيين المصريين بكل الألوان الموسيقية المطروحة وأذواقها وليس معبرًا كنقيب عن لون موسيقي واحد فقط يدافع عنه.

• وما عرضه الكاتب عن حفل النجمة العالمية جينفير لوبيز واتهامه بتفضيل المواءمة السياسية لإنجاح حفلها في مصر ضمن جولة عالمية تتابعها كل الصحف والمواقع والإعلام الأجنبي إعلانًا بأن مصر بلد الأمن أمينة على ضيوفها قادرة على تنظيم حفل عالمي بحضور كثيف.. هل هذا اتهام؟! وفي هذا شرح واسع لا يطيق ذهنه لاستيعابه.


• أما أمير الغناء العربي هاني شاكر، وبموضوعية خالصة، فهو لا يبحث عن "شو إعلامي"، كما ذكر الكاتب في مقاله الذي يندرج تحت بند "العيب" فبدلًا من أن يحافظ على قيمة وقدر واحد من رموز الفن المصري والعربي، وأن يمتد نقده للفصل بين كون الفنان فنانًا من ناحية ومن أخرى نقيبًا يمارس عملا إداريًا حقق إنجازات غير مسبوقة واضحة المعالم خلال فترة وجيزة، ذهب الصحفي إلى تقليص تصريحات الفنان في مذهب واحد فقط سئُل عنه مع العديد من الأسئلة الأخرى، لكن يبدو أن كاتب المقال تناقصت الكثير المعلومات التي هي من المفترض ذخيرته الأساسية في عمله وتكوين وجهة نظره.