الوسيلة : أسباب آلام الركبة الناجمة عن التمارين الرياضية! (طباعة)
أسباب آلام الركبة الناجمة عن التمارين الرياضية!
آخر تحديث: الإثنين 09/09/2019 04:10 م حنان محمود
تُعتبر أوجاع الركبة من أكثر المشاكل الصحية التي تصيب الأشخاص من مختلف الأعمار ولا سيما الرياضيين. وبالرغم من اختلاف أسباب أوجاع الركبة إلا أنّ المدرّبة الرياضية هيلدا الحمّال صالحة أشارت في حديث مع "النهار" إلى أبرز عوامل آلام الركبة الناجمة عن القيام بالتمارين الرياضية بطريقة خاطئة.

أولاً- التهاب وتر أخيل (Achilles tendivitis)

إنّ التهاب وتر أخيل هو إصابة ناجمة عن الاستخدام المفرط لوتر أخيل أو المعروف بـ "وتر العرقوب"، وهو الطية النسيجية التي تربط عضلات الربلة في الجزء الخلفي من أسفل الساق بعظمة الكعب. يتمثل علاج هذه المشكلة الصحية عبر وضع مكعبات الثلج حول منطقة الألم مع الضغط الخفيف عليها وما يرافقها من رفع القدم إلى الأعلى قليلاً وتدليك هذه المنطقة. وبالتالي، تخفف هذه الإجراءات من الإصابة بالتهاب وتر أخيل عند التمديد قبل وبعد التمارين الرياضية.
ثانياً- إصابة الرباط الصليبي الخلفي (Posterior cruciate ligament – PCL)

يصاب المتدرب بتمزق في الرباط الصليبي الخلفي عند المبالغة في تمديد الركبة، أو الوقوع عليها وهي مثنية عكس الكاحل. لذا، يجب مراجعة الطبيب المختص لتلقي العلاج المناسب.

ثالثاً- إصابة الرباط الصليبي الأمامي (Anterior cruciate ligament- ACL)

تحدث إصابة الرباط الصليبي الأمامي أثناء حمل أوزان ثقيلة، أو عند دفع الساق إلى الأمام بقوة، ما يؤدي إلى أوجاع كبيرة، لا يستطيع المتدرب بعدها تحمل التمارين اللاحقة.

لذا، يجب عدم قفل الركبة (knee locking) أو عدم الإفرط في تمدد الركبة (hyperextended knee) أثناء التمارين التالية:
أ- Squat

ب- legpress

أما علاج هذه الحالات، فيكون في الخضوع للعمليات الجراحية، ثم متابعة المريض بعدها نظاماً رياضياً يتراوح بين 9 و12 شهراً، تُعرف هذه المرحلة بإعادة تأهيل على يد مدرب رياضي مختص.

رابعاً- التواء الرباط الصليبي الوسطي (medial collateral ligament – MCL)

يمكن تجنّب التواء الرباط الصليبي الوسطي من خلال عدم تحريك الساق عكس عضلة الفخد وعضلة الساق، بمعنى آخر، يجب أن تكون ممدودة على شكل خط واحد إلى الخارج عند ممارسة تمارين SQUAT من عضلة الفخد إلى الأسفل وصولاً إلى أصابع القدم. ويمكن علاج هذه المشكلة الصحية من خلال استشارة الطبيب المختص.