الوسيلة : رئيس "المصريين": السيسي لن يضيع حق مصر في مياه النيل (طباعة)
رئيس "المصريين": السيسي لن يضيع حق مصر في مياه النيل
آخر تحديث: الإثنين 13/01/2020 07:53 م عمرو عبده

رفض الدكتور حسين أبو العطا، رئيس حزب "المصريين"، وعضو المكتب التنفيذي لتحالف الأحزاب المصرية، حملة التشويش المثارة بشأن قدرة مصر على حل أزمة سد النهضة الأثيوبي، مشيرا إلى أن هناك بعض الأشخاص يقوموا بحملة هدم في الإرادة المصرية بدأت عبر مواقع التواصل الاجتماعي خلال الفترة الأخيرة ولكن تلك المحاولات لن تنجح في هدم الإرادة المصرية التي لا تعرف الفشل والتاريخ شاهد جيدا على ذلك.

وجدد "أبو العطا"، في بيان مساء اليوم الاثنين، ثقة الحزب والشعب المصري العظيم في القيادة السياسية الممثلة في الرئيس عبد الفتاح السيسي على حل الأزمة مع الجانب الأثيوبي، قائلا: "نثق في قدرة الرئيس السيسي على حل الأزمة بشكل أو بأخر، والمفاوضات لم تنته بعد"، مشيرا إلى أن مصر تملك الكثير من الحلول الدبلوماسية للتعامل مع أزمة سد النهضة، لأن القيادة السياسية في عهد الرئيس السيسي تتسم بالحنكة والذكاء الشديد وخاصة في الموضوعات الشائكة التي تهم كل مواطن مصري، مؤكدا على أن حديث الرئيس السيسي عن أن مياه النيل بالنسبة لمصر مسألة حياة أو موت لم يكن من فراغ، بل لأنه على يقين أنه لن يترك تلك الأزمة دون حل يرضي جميع الأطراف وعلى الأخص المصريين، الذين يحرص السيسي على حياة كل فرد وحقه في المياه.

وأضاف رئيس حزب "المصريين"، أن الدبلوماسية المصرية قوية في هذا الملف وقادرة على وضع الجانب الإثيوبي في موقف لا يحسد عليه بكل كفاءة واقتدار، موضحا أنها تعمل في هذا الملف بما يتوافق مع الإرادة المصرية بكل حنكة وذكاء عالي.

وأكد أنه لن تفلح محاولات النيل من حقوق مصر التاريخية في مياه نهر النيل الممتد عبر آلاف السنين، لافتا إلى أن مصر بها رئيس قوي وقائد حقيقي يحمل في جعبته الكثير من الحلول الدبلوماسية الرشيدة لجميع الأزمات والمشكلات دون الضرر بمصالح أي دولة أخرى، علاوة على الشعب الآبي العظيم الذي لن يتنازل يوما ما عن حقوقه المشروعة في مياه النيل.

وأشار إلى أن السياسية التي تنتهجها دولة أثيوبيا في المفاوضات بشأن أزمة سد النهضة لا تبشر بأي حل للأزمة بل تزيد من تعقيد الأمور، مطالبا الجانب الأثيوبي بالتعامل بشكل فيه تعاون أكبر مع مصر في هذا الملف المعقد، بما يضمن مصالح الشعبين الشقيقين دون الدخول في نزاعات الدلتين في غنى عنها طالما وجدت الحلول الدبلوماسية.