الوسيلة : صور.. «فيسنك» تقود ألسن عين شمس لمواصلة ريادتها في نقل ثقافات العالم (طباعة)
صور.. «فيسنك» تقود ألسن عين شمس لمواصلة ريادتها في نقل ثقافات العالم
آخر تحديث: السبت 04/03/2017 05:51 م أميرة نور
تختلف هواياتنا واهتماماتنا عن بعضنا البعض ، فهناك من يحب الموسيقى ، ومن يتذوق الشعر، وآخر يولع بحب اللغات واختراق ثقافات العالم من خلالها.
ابتكر مجموعة من شباب كلية الألسن جامعة عين شمس ، قسم اللغة الروسية ، فكرة هي الأولى من نوعها في مصر ، حيث قاموا بتأسيس جريدة "فيسنك" الروسية ، بتمويل ذاتي ، بغرض خدمة أنفسهم وتوسيع خبراتهم ، وكل دارسي اللغة الروسية في مصر ، ونقل الثقافة الروسية والاستفادة منها.
أما عن سياسة الجريدة ، فيقوم أبناء رفاعة ، بكتابة المقالات بأنفسهم ، ولايقتصرون على النقل فقط ، بالإضافة إلى ترجمة الأخبار من وكالات الأنباء الروسية ، ويختارون أهم الموضوعات التي تطرح نفسها على الساحة، خلال الشهر ، باعتبارها جريدة شهرية ، كما يقوم أساتذة الألسن بتصحيح ومراجعة الأخطاء اللغوية للطلاب، لتظهر الجريدة في طبعتها بأبهى صورة.
وعن سؤالهم ، لماذا اختاروا فكرة الجريدة بالذات ولم يكتفوا بموقع عبر الانترنت ، فكان ردهم ، لأنهم يريدون التخفيف على الطلبة ومساعدة دارسي الروسية ، كما أن الجريدة لها سعر رمزي وهو 5 جنيهات فقط.
وحققت "فيسنك" صدى واسع على مستوى دارسي الروسية ، حيث تخطى عدد المعجبين بالصفحة الآلاف ، خلال فترة وجيزة من تدشينها.
"هدفنا في المقام الأول هو الاستفادة من كل مايتم دراسته في الكلية و العمل علي خلق فرص متنوعة لسوق العمل "هكذا عبر رئيس التحرير طارق عبد السلام ، الذي تم تعيينه عن طريق الانتخابات الطلابية ليكون أصغر رئيس تحرير للجريدة الأولى من نوعها.
وأضافت رئيس اللجان الأكاديمية ميريهان محمد سميح " أنها سعيدة بعمل شئ لذاتها وبتأمل ان تفتح المجال لنفسها للعديد من فرص العمل في مجال اللغة الروسية".
كما تحدث محمود محمد علي مدير التسويق قائلًا :" الفكرة كانت موجودة من سنة لكن مسألة التمويل كانت صعبة شويه بس بدأت ترجعلنا تاني في شهر 10 اللي فات بقينا نعمل اجتماعات عشان نقدر نطلع الشكل اللي طلع دلوقتي واللي لاقي ردود افعال عظيمة من ناس كتيره من طلاب جميع الفرق ومن الأساتذة في الأقسام الأخرى".
ولم تتوقف طموحات أبناء رفاعة عند هذا الحد ، بل يحلمون أن يتابعهم أشخاص من روسيا نفسها.
كما أرجع مؤسسو الجريدة أسباب هذا النجاح إلى فريق التسويق الذي لا يدخر جهد في هذا العمل ، وأنهم جميعًا يقدسون العمل الجماعي ، وهذا سر نجاحهم ، بالإضافة إلى إشراف د. دينا محمد عبده ، الأستاذ المساعد بقسم اللغات السلافية على السياسة العامة للجريدة.
جدير بالذكر إن اسم الجريدة يحمل في طياته رسالتها ، فكلمة "فيسنك" تعني بشير ، أو رسول ، أو ناقل رسالة، وهذا هو دور الألسن التاريخي الذي عرفته منذ تأسيسها على يد رفاعة الطهطاوي في عهد محمد علي سنة 1836 وحتى الآن.