الوسيلة : محمد مخلوف يكتب: أبو تريكة يهاجم العنصرية في أوروبا ولا يدافع عن صديقه شيكابالا (طباعة)
محمد مخلوف يكتب: أبو تريكة يهاجم العنصرية في أوروبا ولا يدافع عن صديقه شيكابالا
آخر تحديث: الإثنين 24/02/2020 10:16 ص
محمد مخلوف محمد مخلوف

نفاق وانفصام وتناقض هي أقل كلمات يمكن أن أعبر بها لوصف حالة لاعب النادي الأهلي السابق محمد أبو تريكة في هجومه الشرس ضد عنصرية جماهير الأندية الأوروبية وذلك عقب واقعة الهتافات العنصرية التي تعرض لها مهاجم منتخب مالي ونادي بوروتو البرتغالي موسى ماريجا، وذلك قبل أيام قليلة من هتافات مماثلة تعرض لها نجم وكابتن نادي الزمالك محمود عبد الرازق شيكابالا من قبل جماهير النادي الأحمر.

وتعرض الأفريقي صاحب البشرة السمراء "ماريجا" مهاجم نادي بورتو لهتافات عنصرية من قبل جماهير نادي "فيتوريا جيمارايش"، حيث اطلقوا أصوات "قرود" ضده بسبب بشرته السمراء في تعبير عنصري غير مقبول، ليرفض الهداف الأسمر مواصلة اللعب، معترضًا على الهتافات العنصرية ضده، ويذهب إلى المدرجات ويوجه إشارات بأصبعيه الوسطى للجماهير متوعدا بصوابعه كل من يقف أمامه من الجماهير.

وهاجم "أبو تريكة" الأندية الأوروبية مؤكدا أن جماهيرها عنصرية ومن يشجع تلك الأندية هو عنصري، وأن فخور أنه لا يشجع اي نادي أوروبي لأنهم جميعا لديهم عنصرية ضد أصحاب البشرة السمراء من أبناء القارة الأفريقية، مؤكدا أنه لا يشجع سوى النادي الأهلي، في الوقت نفسه فعلت جماهير النادي الأهلي ضد كابتن ونجم نادي الزمالك شيكابالا، وصمت أبو تريكة ولم يعلق ولم يدافع عن زميله وصديقه سابقا في المنتخب المصري ونسى أن أبو تريكة يتعرض لحملة عنصرية ممنهجة ضد بشرته السمراء منذ أكثر من 15 عاما ولم يدافع عنه.

ومن جانبه أكد الاتحاد البرتغالي مساندته ودعمه للمهاجم "موسى ماريجا" ضد الهتافات العنصرية التي تعرض لها على الرغم من أنه ذهب إلى الجماهير مع عصبيته وأشار إليهم بـ"الصباعين الوسطى ليديه"، حيث التمسوا له العذر، وأنه تعرض لإهانات عنصرية يجب معاقبتها بشدة، كما أكد رئيس الوزراء البرتغالي أنطونيو كوستا تضامنه مع اللاعب ضد العنصرية، كما أكد الاتحاد المالي لكرة القدم دعمه وتضامنه مع لاعب منتخبه "ماريجا".

الجميع في العالم وقفوا ضد العنصرية وساندوا "موسى ماريجا" رغم أنه رد بإشارت بيديه ضد الجماهير التي سبته إلا أن الجميع أعترف أنه تعرض لحملة كبيرة عنصرية ضده، بينما في مصر تعرض "شيكابالا" للإهانة والهتافات العنصرية ثم عوقب، ولم يدافع عنه صديقه السابق محمد أبو تريكة الذي أكد أن جماهير الأندية الأوروبية "عنصرية" لذلك السبب لا يشجع سوى الأهلي، أنه النفاق والانفصام والتناقض في أقوى صوره.