الوسيلة : "الخارجية" توضح دور مصر كشريك أساسي بالاتحاد من أجل المتوسط (طباعة)
"الخارجية" توضح دور مصر كشريك أساسي بالاتحاد من أجل المتوسط
آخر تحديث: السبت 28/11/2020 10:54 ص طه لمعى
الخارجية توضح دور
أكد مساعد وزير الخارجية للشئون الأوروبية السفير د. بدر عبد العاطي الدور الفعال الذي تقوم به مصر في إطار الاتحاد من أجل المتوسط؛ كشريك أساسي في كافة مجالات التعاون المتوسطي، منوهاً بتنظيم نموذج محاكاة للاتحاد في إطار المنتدى الثالث لشباب العالم في شرم الشيخ في ديسمبر ٢٠١٩ وما خرج عنه من توصيات هامة جاري العمل على تنفيذها، فضلاً عن استضافة مصر خلال العام القادم للمؤتمر الوزاري الثاني للاتحاد للبيئة وتغير المناخ والذي يعد موضوعه أحد أهم أولويات الاتحاد من أجل المتوسط في المرحلة القادمة.

جاء ذلك خلال مشاركته نيابة عن وزير الخارجية في المنتدى الاقليمي الخامس للاتحاد من أجل المتوسط وذلك عبر تقنية الفيديو كونفرانس، وفقا لبيان صادر عن وزارة الخارجية، اليوم السبت، حيث شاركه مدير شئون المشاركة الأورومتوسطية وزير مفوض أميرة عبد الرحيم.

وأشار عبد العاطي - خلال كلمته - إلى أهمية تزامن عقد المنتدى مع الاحتفال باليوبيل الفضي لاطلاق عملية برشلونة في ١٩٩٥ والتي شهدت تأطيراً لها بانشاء الاتحاد من أجل المتوسط في ٢٠٠٨ ، وضرورة بذل مزيد من الجهود لإعادة إحياء فلسفة برشلونة، وإيجاد حالة التكامل المأمول بين أبعادها الثلاث السياسية الأمنية والاقتصادية الاجتماعية والثقافية الانسانية.

وفى هذا السياق، لفت إلى أهمية التوصل إلى حل عادل وشامل للقضية الفلسطينية التي كانت بمثابة المحفز الرئيسي لعملية برشلونة، وذلك في اطار من احترام قرارات الشرعية الدولية ذات الصلة وحل الدولتيّن واقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على حدود ٤ يونيو ١٩٦٧ وعاصمتها القدس الشرقية.

وتناول د.بدر عبد العاطي تداعيات جائحة كورونا على منطقة المتوسط، مؤكداً أهمية التعاون الاقليمي المتوسطي في هذا الخصوص، ودور الاتحاد من أجل المتوسط في مواجهة تلك التداعيات من خلال دعم التكامل الاقتصادي في منطقة المتوسط وجذب الاستثمارات لخلق فرص العمل وتبادل الخبرات والتدريب وتعزيز البحث العلمي.

من ناحية أخري، أكد عبد العاطي الدور الثقافي المحوري الذي تلعبه مؤسسة "اناليند" ومقرها الإسكندرية في منطقة المتوسط باعتبارها الأداة الرئيسية والجسر الحقيقي للعمل الثقافي الأورومتوسطي، مشدداً على أهمية تعزيز التواصل الفكري والثقافي بين شعوب المنطقة لمواجهة الظواهر السلبية بها من عنف وتطرف وكراهية للآخر وازدراء أديان، مشيراً إلى أهمية دور مصر ومؤسساتها الدينية في بناء جسور من التقارب والأخاء ونشر قيم التعايش والتسامح والوسطية واحترام الآخر والأديان والرموز الدينية.