رئيس التحرير
عصام عثمان
 
ads

ما هي الأطعمة الأساسية لصحة فكرية وشباب دائم للدماغ؟

الإثنين 13/أبريل/2020 - 06:26 م
صورة ارشيفية
صورة ارشيفية
إسراء الشبكي




يتراوح أعداد المصابين بمرض الزهايمر بفرنسا ما بين 350 - 400 ألف شخص من ضمنهم المصابون بأمراض عصبية أخرى، إذ تصيب هذه الأمراض 5% من الأشخاص الذين تتجاوز أعمارهم 65 عاما، و 15% من الذين تتجاوز أعمارهم 85 عاما.

يصيب مرض الزهايمر كبار السن بشكل خاص، ويعود انتشاره في السنوات الأخيرة إلى أن معدل العيش صار أطول. وبالرغم من التجارب العديدة التي تجريها المختبرات إلا أنها تجد صعوبة في العثور على دواء فعال، الأمر الذي يتطلب البحث عن الوقاية منه من خلال الغذاء لأنه لا تزال الأبحاث العلمية في هذا المجال في بداياتها إلا أن بعضها واعد.

ما هي تلك الأغذية؟



عن تلك الأغذية التي تساهم في تحسين صحة دماغ كبار السن، يورد أخصائي التغذية قتيبة محيسن بعضاً منها:

أولاً: اختيار الدهون الجيدة، إذ يحتاج الدماغ تماماً كباقي الجسم إلى الدهون ليعمل جيداً، لذلك الموازنة بين أنواع الدهون الغذائية، فالدهون المشبعة في الغذاء مضرّة، كما أن تناول الدهون الحيوانية بكثرة كاللحوم المصنّعة واللحوم المدهِنة، والزبدة والجبن يضاعف مخاطر الإضرار بالقدرات الفكرية، وينطبق أيضاً ذلك على الاستهلاك المفرط لبعض الدهون النباتية الغنية بأوميغا – 6، مثل: زيت دوار الشمس وزيت الذرة.

من ناحية أخرى، فإن تناول السمك والزيوت الغنية بأوميغا – 3وخاصة زيتيْ الكولزا وزيت الزيتون يقللان من هذه المخاطر على الأغلب بنسبة النصف.

ثانياً: الأطعمة الغنية بالفيتامينات (B9) و (B12) و (E)، فعندما يفتقر نظامنا الغذائي إلى فيتامينيْ (B9) و (B12) فإن كميتهما في الدم تقلّ، ولذلك يصبح لدينا مخاطر الإضرار بالدماغ أو بمرض الزهايمر، كما يزداد بعد 10 سنوات بنسبة الضعفين أو الثلاثة أضعاف. وفي الواقع، إن لهذيْن الفيتامينيْن أثراً مباشراً على الخلايا العصبية وعلى حماية الدماغ. أما فيتامين (B9) فنجده في معظم الخضار الخضراء كالسبانخ والملفوف والخس والفواكه (خاصة الفراولة والفواكه الحمراء والشمام والحمضيات والموز)، كما نجد هذا الفيتامين في المكسرات (بندق، جوز، لوز) والفواكه المجففة والكبدة والجبنة المخمّرة.

ولا نجد فيتامين (B12) إلا في أطعمة من أصل حيواني مثل: أحشاء الذبائح واللحوم والأسماك والبيض كما يتوفر بنسبة قليلة في الحليب ومشتقاته، ما يعني أن النظام الغذائي النباتي القاسي الذي يستثني البيض والحليب ومشتقاته يعرض صاحبه لشيخوخة مبكرة ومؤذية على مستوى الدماغ.

أما الذين يكثرون من تناول الأطعمة الغنية بفيتامين (E) فإن خطر إصابتهم بمرض ألزهايمر يتراجع بنسبة 60% مقارنة مع أولئك الذين لا يتناولونها.

يتوفر فيتامين (E) في الجوز واللوز والبندق وجنين القمح والأسماك والبيض والخضار، ومن المثير للعجب أن حبوب فيتامين (E) ليس لها أي تأثير يحمي الدماغ، لأن نوعية هذا الفيتامين الطبيعي من الأغذية نوعيته (جاما- توكوفيرول) وتختلف عن تلك الموجودة في الحبوب (ألفا – توكوفيرول)، فيما يتمتع هذا الفيتامين (E) الطبيعي بأنه مضاد للأكسدة، ولذلك يعود بفائدة كبيرة على الدماغ، بحسب محيسن.

أهم المحاذير للحفاظ على صحة الدماغ

أكثر ما يحذر منه الأخصائي محيسن هو الألمنيوم؛ لأن للألمنيوم تأثيراً سامّاً على الخلايا العصبية، ولأنه يحل محلّ الحديد أو المغنيسيوم فيها، وبالتالي يخلّ بنظام عملها. وعند الإصابة بمرض الزهايمر تُصاب الخلايا العصبية بخلل يتميز بتراكم الألمنيوم فيها.

ولتجنب تراكم الألمنيوم في الدماغ يتعين اتخاذ بعض الاحتياطات، هي بحسب محيسن:

أولاً: التوقف عن الشرب، وبشكل يومي، مياهاً تفوق نسبة الألمنيوم فيها 0.1 ملليغرام لكل لتر، لأن ذلك يضاعف خطر الإصابة بخلل في الدماغ.

ثانياً: إن الألمنيوم الذي يتسرب من الأدوات والأواني المنزلية إلى الطعام يعرض الأشخاص لخطر التلوث، لذلك ينبغي تجنب الطبخ في أوراق الألمنيوم (القصدير) والأواني المصنوعة من الألمنيوم، وخاصة عند تحضير أغذية تحتوي فواكه وخضار وغيرها من الأطعمة الحمضية بعض الشيء، إلى جانب تجنب استخدام عصير الليمون الحامض على السمك الملفوف بورق الألمنيوم، بالإضافة إلى تجنب حفظ الأطعمة وخاصة اللحوم المصنعة الملفوفة بورق الألمنيوم.

إرسل لصديق

ads
ads
هل توافق على اخذ لقاح كورونا

هل توافق على اخذ لقاح كورونا
ads
ads