رئيس التحرير
عصام عثمان
 
ads
أحمد عبده طرابيك
أحمد عبده طرابيك

نداء مجموعة السلام العربي إلي طرفي الصراع الليبي

الأحد 19/أبريل/2020 - 07:48 م
بدأت مجموعة السلام العربي التي تأسست حديثاً في العاصمة الأردنية عمان نشاطها بدعوة طرفي الصراع في ليبيا إلي وقف الإقتتال والجلوس إلي طاولة المفاوضات لإيجاد تسوية لذلك الصراع من أجل حقن دماء الشعب الليبي، وتوجيه طاقات الحرب المدمرة إلي بناء دولة عصرية ينعم فيها الشعب الليبي الحرية والرفاهية والإزدهار.

قام بتأسيس "مجموعة السلام العربي" نخبة من السياسيين والأكاديميين والمفكرين والمثقفين من مختلف الدول العربية، منهم السيد الصادق المهدي رئيس وزراء السودان الأسبق، والدكتور عبد السلام المجالي رئيس وزراء الأردن الأسبق، والمهندس سمير الحباشنة وزير الداخلية الأردني الأسبق، والدكتور حلمي الحديدي وزير الصحة المصري الأسبق، السيد سيف بن هاشل المسكري الأمين العام المساعد للشؤون السياسية بمجلس التعاون الخليجي، والدكتورة مكفولة بنت أكاط وزيرة موريتانية سابقة، الدكتور محمد الرميحي من الكويت، وغيرهم، وتهدف مجموعة السلام العربي إلي التدخل لدي الأطراف المتصارعة في مختلف أنحاء الوطن العربي من نبذ العنف وتسوية أية خلافات بين الفرقاء في الدول العربية بالحوار الودي الهادف من حقن الدماء العربية، والتحول من الحرب والإقتتال إلي البناء والتنمية من أجل تطوير بلادنا العربية، وحتي تنعم الشعوب العربية بالسلام والأمن والإزدهار.

حملت الدعوة التي وجهتها مجموعة السلام العربي في 16 أبريل 2020، نداء إلي السيد فايز السراج رئيس حكومة الوفاق الليبة، والمشير خليفة حفتر قائد الجيش الوطني الليبي، بوقف القتال الدائر بين الشعب الليبي، خاصة بعد الحالة التي وصلت إليها الأوضاع في ليبيا، وفي تلك الظروف بالغة السوء التي يعيش في ظلالها الليبيين من قتل وتهجير ودمار وتعذيب وتنكيل وتصفيا ت وتجويع وقطع التموين والماء والكهرباء ووسائل الإتصال.

لذلك، تناشد مجموعة السلام العربي الأخوين السراج وحفتر ومن كل قيادات البلاد أن يقرروا وفورا وقف هذه الحرب العبثية وأن يبادروا إلى إدارة مباحثات بروح الأخوة والمصلحة الوطنية، وأن لا يترددوا نحو تقديم تنازلات جريئة متبادلة تسجل لهم في سجل سيرهم الوطنية، وذلك وصولا إلى نقطة يتفق الجميع عليها، تأتي إلى ليبيا بالأمن والاستقرار والسلام، ونظام سياسي يتساوى ويتشارك به كل الليبيين، وعلى أسس ديمقراطية تعيد للبلاد أمنها واستقرارها ووحدة شعبها وأرضها ومياهها، وفرض سيادة الدولة دونما أية تدخلات أو مؤثرات خارجية.

واختتمت مجموعة السلام العربي بيانها إلي طرفي الصراع في ليبيا عن استعداد المجموعة ومجلس إدارتها ببذل لك الجهود وتقديم أي دعم من أجل المساعدة في تسهيل التواصل بين الطرفين، من أجل الوصول إلي الأهداف النبيلة التي ينتظرها الشعب الليبي وكافة الشعوب العربية، وهي وقف الحرب وإشاعة السلام شتي ربوع ليبيا الجزء العزيز من وطننا العربي الكبير.

إرسل لصديق

هل توافق على اخذ لقاح كورونا

هل توافق على اخذ لقاح كورونا
ads
ads