رئيس التحرير
عصام عثمان
 
ads

ملتقى الفكر الإسلامي يشيد بقرارات الدولة في مواجهة كورونا

السبت 25/أبريل/2020 - 10:18 ص
الوسيلة
وفاء الشربيني
ملتقى الفكر الإسلامي
أكد وزير الأوقاف الدكتور محمد مختار جمعة، أن فضل الله (عز وجل) على عباده قائم، لم ولن ينقطع إلى يوم القيامة الساجد قبل المساجد، والحفاظ على حياة الساجد قبل عمارة المساجد، ودفع الهلاك أولى من دفع المشقة، وأن الصيام قائم على الأصحاء، ولا أثر على الإطلاق لفيروس كورونا على صيام الأصحاء، وأن المؤسسة الدينية متكاملة تعمل على قلب رجل واحد لما تقتضيه المصلحة الشرعية والوطنية معًا والمصلحة الوطنية لا تنفك عن المصلحة الشرعية فمصالح الأوطان من صميم مقاصد الأديان.

ووجه وزير الأوقاف - في بداية افتتاح ملتقى الفكر الإسلامي الذي ينظمه المجلس الأعلى للشئون الإسلامية بالتنسيق والتعاون بين وزارة الأوقاف والهيئة الوطنية للإعلام بدون جمهور، توافقًا مع الإجراءات الاحترازية التي اتخذتها الحكومة المصرية، والتي تتفق مع صحيح الدين ومع الشرع الحنيف، وذلك لنشر الفكر الإسلامي الصحيح، وإبراز سماحة الأديان، ومواجهة الفكر المتطرف، وتصحيح المفاهيم الخاطئة - التهنئة إلى الرئيس عبد الفتاح السيسي رئيس جمهورية مصر العربية بمناسبة حلول شهر رمضان المبارك، سائلًا الله تعالى له التوفيق والسداد، كما هنأ الشعب المصري كله، والأمتين العربية والإسلامية، والمسلمين في مشارق الأرض ومغاربها بشهر رمضان المبارك، سائلًا الله العلي العظيم أن يجعل هذا الشهر الكريم شهر رحمة ويمن وبركة على البشرية جمعاء، وأن يمن فيه علينا برفع البلاء عن العباد والبلاد.

وأشار إلى حرص وزارة الأوقاف على أن يستمر هذا الملتقى ولو مسجلًا، لافتًا إلى أن الناس في حاجة إلى جرعة دينية مكثفة عبر وسائل الإعلام المختلفة كواجب وطني في التثقيف الديني; لنؤكد للناس جميعًا أن فضل الله (عز وجل) على عباده لم ولن ينقطع، مبينًا أن تعليق الجمع والجماعات وصلاة التراويح; جاء للحفاظ على هدف أسمى وهو النفس البشرية، وأن الساجد قبل المساجد، والحفاظ على حياة الساجد قبل عمارة المساجد، وقد نظر نبينا (صلى الله عليه وسلم) إلى الكعبة، وقال: "ما أعظمك وأعظم حرمتك! والذي نفس محمد بيده، لحرمة المؤمن أعظم عند الله حرمة منك".

وتابع: إن دفع الهلاك أولى من دفع المشقة، والنبي (صلى الله عليه وسلم) الذي علمنا أن نقول في الأذان: حي على الصلاة، لندعو الناس إلى الصلاة، هو نفسه (صلى الله عليه وسلم) الذي علمنا أن نقول في الأذان: (صلوا في بيوتكم، صلوا في رحالكم) أوقات النوازل والشدائد، مبينًا أن فضل الله على عباده عظيم، فمن جهة الصيام يقول نبينا (صلى الله عليه وسلم): "من صام رمضان إيمانًا واحتسابًا غفر له ما تقدم من ذنبه"، مشيرًا إلى أنه قد أكد بناء على رأي وزارة الصحة ووزيرة الصحة شخصيًا، ومنظمة الصحة العالمية أن الصيام قائم على الأصحاء، ولا أثر على الإطلاق لفيروس كورونا على الصيام، وما كان يتم في الأعوام السابقة من صيام الأصحاء قائم لم يتغير، إنما يفطر المصابون والمرضى وأصحاب الأعذار الشرعية، فالصيام قائم، وثوابه قائم، والقيام قائم، وثوابه قائم، والنبي (صلى الله عليه وسلم) يقول: "من قام رمضان إيمانًا واحتسابًا غفر له ما تقدم من ذنبه"، وتساءل وزير الأوقاف قائلًا هل قال النبي (صلى الله عليه وسلم): من قام رمضان في المسجد؟ أم قال من قام رمضان؟، بل إن أهل العلم أجمعوا على أن صلاة النوافل يستحب أن تكون في المنزل; حتى لا نجعل بيوتنا كالمقابر، "مثل البيت الذي يذكر الله فيه، والبيت الذي لا يذكر الله فيه، مثل الحي والميت".

إرسل لصديق

هل توافق على اخذ لقاح كورونا

هل توافق على اخذ لقاح كورونا
ads
ads