رئيس التحرير
عصام عثمان
 
ads

تفاصيل كلمة الرئيس خلال تفقده عناصر المنطقة الغربية العسكرية .. السيسي : عمرنا ما كنا غزاة لحد ولا معتدين على حد..تجاوز سرت والجفرة خط أحمر..وتدخل الدولة المصرية باتت تتوفر لها الشرعية الدولية

السبت 20/يونيو/2020 - 05:51 م
الوسيلة
نسرين صبحى
الرئيس عبدالفتاح
الرئيس عبدالفتاح السيسي
قال الرئيس عبدالفتاح السيسي، إن مصر مستعدة لتقديم الدعم للشعب الليبي، مضيفا خلال تفقده عناصر المنطقة الغربية العسكرية، السبت: «عمرنا ما كنا غزاة لحد ولا معتدين على حد.. نحن في مصر نكن احتراما لليبيين وتقديرا كبيرا لهم، ودائما مستعدين لتقديم الدعم من أجل استقرار ليبيا، وليس لنا مصلحة ليس إلا أمنكم واستقراركم».

ووجه الرئيس رسالة للشعب الليبي، قائلا: «ليبيا دولة عظيمة وشعبها مناضل ومكافح، بنقول الخط اللى وصلت اليه القوات الحالية سواء من جانب المنطقة الشرقية أو الغربية كلهم أبناء ليبيا، ونتكلم مع الشعب الليبى وليس طرفا ضد آخر.. وتجاوز سرت والجفرة خط أحمر.. عمرنا ما كنا غزاة لحد ولا معتدين على حد، بنحبكم ومتدخلناش علشان مش عاوزين يذكر لنا التاريخ إن احنا تدخلنا في بلادكم وأنتم في موقف ضعف، لكن الموقف الان مختلف والنهارده الأمور ومعادلة الأمن القومي العربي والمصرية والليبي تهتز».

وأضاف الرئيس: «إذا تحرك الشعب الليبي وطالبنا بالتدخل، ده إشارة للعالم بأن مصر وليبيا بلد واحدة مصالح واحدة وأمن واحد واستقرار واحد، ويخطئ من يعتقد أن صبرنا ضعف، لا والله احنا صبرنا صبر لاستجلاء الموقف وإيضاح الحقائق، وإذا لم نكن مدركين لذلك وتقديم التضحيات اللازمة والمواقف الشريفة والقوات ستتقدم وأنتم موجودين فوق منها وشيوخ القبائل والقبائل الليبية على رأسها، وإذا انتهت المسألة تخرج بسلام، لأننا لا نرغب في شيء إلا أمن واستقرار وسلامة ليبيا».

وقال السيسي إن أي تدخل مباشر من الدولة المصرية باتت تتوفر لها الشرعية الدولية، سواء في إطار ميثاق الأمم المتحدة أو بناء على السلطة الشرعية الوحيدة وستكون أهدافه الأول حماية وتأمين الحدود الغربية من تهديدات المرتزقة وحقن دماء الشعب الليبي.

وأضاف: «سيكون أهدافنا حماية الحدود الغربية، وسرعة دعم استعادة الأمن والاستقرار على الساحة الليبية، باعتباره جزءا من الأمن القومى المصرى، وحقن دماء الشعب الليبى».

وتابع: «نقف اليوم أمام مرحلة فارقة تتأسس على حدودنا تهديدات مباشرة تتطلب منا التكاتف والتعاون، ليس فيما بيننا فقط، ولكن مع أشقائنا من الشعب الليبي والقوى الصديقة للحماية والدفاع عن بلدينا ومقدرات شعوبنا من العدوان التي تشنه الميليشيات الإرهابية بدعم كامل من قوى تعتمد على أدوات القوى العسكرية، لتحقيق طموحاتها التوسعية على حساب الأمن القومي العربي تحت رؤية كاملة من المجتمع الدولى».

وقال السيسي: «على الرغم من ترحيب القوى الليبية المعتدلة والأطراف الإقليمية والدولية بإعلان القاهرة، إلا أن سيطرة القوى الخارجية الداعمة بقوة للميلشيات المتطرفة والمرتزقة لم تسمح بأن يدخل قرار وقف إطلاق النار حيذ التنفيذ.. وواصلت هذه القوى الدفع لمواصلة خرق القرارات الدولية وانتهاك سيادة الدولة الليبية بنقل السلاح والمرتزقة وتوجيه رسائل عدائية لدول الجوار، وهو ما سجلته التقارير الدولية المراقبة للحدود الليبية».

وأضاف الرئيس أن مصر منذ البداية سعت إلى تسوية شاملة تضمن السيادة وتحقيق الوحدة الوطنية وسلامة وأمن الأراضى الليبية، وسرعة بناء أركان المؤسسات بالدولة الليبية، والقضاء على الإرهاب ومنع المليشيات المتطرفة والمسلحة، إضافة إلى وضع حد للتدخلات الأجنبية غير الشرعية التي تسهم في تفاقم الأوضاع الأمنية وتمتد إلى دول الجوار وتغذية بؤر الإرهاب.

وأشار السيسي إلى أنه يجب منع سيطرة أي من الجماعات الإرهابية، وإتاحة جميع فئات الدولة الليبية في المشاركة، وانطلاقا من هذه الثوابت اتخذت عدة مسارات، على رأسها الدعم والاحترام الكامل لكل جهود الأمم المتحدة، والتعاون الكامل مع ممثلى الأمين العام للأمم المتحدة، وكذلك بعثة الأممم المتحدة للدعم في ليبيا.

إرسل لصديق

هل توافق على اخذ لقاح كورونا

هل توافق على اخذ لقاح كورونا
ads
ads