الوسيلة : تل أبيب تشتعل غضبا.. انتقادات حادة لـ جيش الاحتلال (طباعة)
تل أبيب تشتعل غضبا.. انتقادات حادة لـ جيش الاحتلال
آخر تحديث: الجمعة 02/08/2019 05:55 م وكالات
اهتم الإعلام العبري بنشر ردود الفعل الغاضبة لـ تل أبيب بعد استهداف دورية إسرائيلية على حدود غزة، ما أدى إلى إصابة ضابط وجنديين بجيش الاحتلال.

وتعرض الجيش الإسرائيلي لمزيد من الانتقادات الحادة بعد عملية الاشتباك المسلح التي نفذها فلسطيني على حدود قطاع غزة، وأدت إلى استشهاده وإصابة 3 إسرائيليين من جيش الاحتلال.

وقالت القناة 13 العبرية، إن الفلسطيني منفذ الهجوم انتقم لشقيقه الذي استشهد برصاص جيش الاحتلال في المسيرات الحدودية منذ أشهر.

وقال المراسل العسكري للقناة 13 أور هيلر، إنه يكشف التكتيك المستخدم من قبل الجيش على حدود غزة، والسؤال يتركز حول ما ستحمله الساعات المقبلة من ردود فعل، خاصة من حركة حماس.

وقال المحلل العسكري لصحيفة "معاريف" تال ليف رام، إن العملية بحاجة إلى إجراء فحص وتحقيق عميق حول تآكل التعليمات الأمنية، مشيرًا إلى أن هناك 100 متر في منطقة السياج محظور الاقتراب منها لمنع مثل هذه الهجمات متسائلًا كيف تمكن المسلح من الاقتراب لهذه الدرجة ودخول الحدود وتنفيذ العملية.

وأضاف تال ليف رام أنه في الفجوة بين رؤى كبار المسئولين والتعليمات التي تنقل للميدان، يجب على الجيش التحقق من أن المبادئ والتعليمات التوجيهية لا تخلق اللبس بين الجنود مشيرًا إلى وجود إخفاق تشغيلي واضح خلال العملية من قبل الجنود.

ورجح أن يكون الجنود لم يتعاملوا مع الحدث كأنه هجوم ضدهم، خاصة مع تكرار عمليات التسلل من قبل الفلسطينيين في الفترات الأخيرة، وغالبيتهم لم يكونوا مسلحين والجيش لن يرد من جهته.

وتساءل أمير بوخبوط المحلل العسكري لموقع "والاه"، فيما إذا كان الحدث سيشعل الأوضاع على الحدود يوم غد الجمعة واعتبر أن التقييم الأولى للجيش بأن المنفذ عمل بشكل مستقل، ربما كان إعلانًا متسرعًا، وقد يكون عملًا منظمًا كرد من حماس على قتل أحد نشطائها منذ أسابيع.

ورجح ألا يرد الجيش الإسرائيلي على العملية، وأن فتح معبر كرم أبو سالم بشكل طبيعي منذ الصباح يشير إلى ذلك، وأكد ضرورة أن يجري الجيش تحقيقًا موسعًا في كيفية تسلل المسلح ومبادرته بإطلاق النار على القوة.

فيما قال مراسل الشئون الفلسطينية في قناة "ريشت كان"، جال بيرجير، إن استخدام مصطلح "عمل فردي" يستخدم لأول مرة في غزة بعد أن كان يستخدم في الضفة داعيًا إلى ضرورة عدم التسليم بالحادث وكأن كل شيء على ما يرام.