الوسيلة : كبير علماء الأوبئة بـ فرنسا: زيادة الوزن يعرضك للإصابة بـ كورونا (طباعة)
كبير علماء الأوبئة بـ فرنسا: زيادة الوزن يعرضك للإصابة بـ كورونا
آخر تحديث: الجمعة 10/04/2020 07:04 م إسراء الشبكي
قال البروفيسور جان فرانسوا دلفريسي كبير علماء الأوبئة في فرنسا، والذي يرأس المجلس العلمي الذي يقدم المشورة للحكومة بشأن الوباء، إن زيادة الوزن أحد العوامل الرئيسية لزيادة خطر الإصابة بفيروس كورونا التاجي الجديد.

وأفاد دلفريسي، إن ما يصل إلى 25% من الفرنسيين معرضون بشدة لخطر الإصابة بالفيروس بسبب العمر، أو الظروف الموجودة مسبقًا إصابتهم بالأمراض المزمنة، أو السمنة، وفقا لما جاء في صحيفة "ديلي ميل" البريطانية.

وأضاف دلفريسي، أن الأمريكيين معرضين للخطر بشكل خاص بسبب ارتفاع مستويات السمنة في الولايات المتحدة ، حيث يعاني حاليًا 42.4% من السكان البالغين من زيادة الوزن الشديدة.

واكد دلفريسي، ان هذا فيروس كورونا التاجي خطير للغاية، وذلك يصيب الشباب ولا سيما الشباب البدينين، حيث إن الأشخاص الذين يعانون من زيادة الوزن يحتاجون حقًا إلى توخي الحذر والوقاية من الإصابة بفيروس كورونا.

ويشير خبراء الصحة، إلى أن السمنة قد تعرض الولايات المتحدة لخطر كبير من انتشار واسع للإصابة بفيروس كورونا التاجي، وذلك مثلما حدث مع الإنفلونزا الإسبانية عام 1918.

ووفقًا لمركز السيطرة على الأمراض، فإن 42.4% من البالغين في الولايات المتحدة يعانون من السمنة و 18.5% من الأطفال الأمريكيين، حيث تُعرف السمنة بأنها عامل خطر للعديد من الحالات الصحية المزمنة، بما في ذلك: مرض السكري من النوع 2، والسكتات الدماغية، والنوبات القلبية وحتى أنواع معينة من السرطان.

وجدت دراسة سابقة، ان وباء إنفلونزا الخنازير H1N1 عام 2009، كان اكثر انتشارا بين الأشخاص الذين يعانون من السمنة المفرطة، حيث أنهم كانوا أكثر عرضة مرتين للإصابة من الذين يتمتعون بأجسام متناسقة.

بالإضافة إلى ذلك، وجدت دراسة اخرى حديثة من كلية الصحة العامة بجامعة ميشيغان أن البالغين الذين يعانون من السمنة المفرطة الذين يصابون بالأنفلونزا ليسوا أكثر عرضة لخطر الإصابة بمضاعفات شديدة فحسب ، بل يظلون معديين لفترة أطول من غيرهم.

وهذا يعني أن السمنة مرتبطة بزيادة خطر انتقال الأنفلونزا. مع توقع 75% من البالغين في الولايات المتحدة أن يعانون من زيادة الوزن أو السمنة بحلول عام 2030 ، يمكن أن يؤدي ذلك إلى فقدان الآلاف من الأرواح بسبب الإصابة بفيروس كورونا التاجي.

على الرغم من أنه من غير الواضح لماذا تكون البدانة أكثر عدوى لـ فيروس كورونا التاجي، إلا ان العلماء يعتقدون أن السمنة تغير الاستجابة المناعية للجسم وتؤدي إلى التهاب مزمن في خلايا الجسم.