الوسيلة : أمين رابطة العالم الإسلامي يطلق حملة نبذ الكراهية ضد المسلمين (طباعة)
أمين رابطة العالم الإسلامي يطلق حملة نبذ الكراهية ضد المسلمين
آخر تحديث: الثلاثاء 13/04/2021 08:35 م وفاء الشربيني
أمين رابطة العالم



لاقت حملة (RejectHate) (نبذ الكراهية) التي أطلقها معالي أمين رابطة العالم الإسلامي الشيخ الدكتور محمد العيسى أصداء واسعة.



وتهدف الحملة إلى محاربة الخطابات المتطرفة التي تنشر الكراهية ضد المسلمين عبر منصات التواصل الاجتماعي جميع أنحاء العالم.



وطالب الشيخ العيسى في رسالته التي تزامنت مع إطلاق هذه الحملة بمحاربة الخطابات المتطرفة ضد الشعوب المسلمة على مواقعها، أسوة بتعامل المشرفين على مواقع التواصل الاجتماعي مع المشاركات التي تنكر حادثة "الهولوكوست".



وأكد العيسى في رسالته أن وسائل التواصل الاجتماعي ذات أثر كبير في الوقت الراهن، حيث بات بمقدورها أن تقرب بين الأمم والشعوب في جميع أنحاء العالم، ويمكنها كذلك أن تخلق الكراهية.



وطالب أمين عام رابطة العالم الإسلامي الشيخ الدكتور محمد العيسى المشرفين على مواقع التواصل الاجتماعي بضرورة بتكثيف الرقابة على الحسابات التي تنشر الكراهية ضد المسلمين.



وقال" وسائل التواصل الاجتماعي لها تأثيرها الكبير، وبإمكانها أن تقرب بين الناس من مختلف الأماكن، كما يمكنها أن توّلد الكراهية وعدم التسامح"، مشيداً بالخطوات التي أعلنت عنها إدارتي "تويتر" و" فيسبوك"، بشروعها في سن قوانين وإجراءات جديدة، تهدف إلى محاربة الكراهية والتعصب، وزيادة الإجراءات، الملاحقة لكل مشاركة تؤذي، أو تحرض على إيذاء الآخرين بأي شكل من الأشكال.



وأضاف، سعدنا بمعرفة أن " فيسبوك و تويتر " وعَدَا بوضع شروط جيدة لمحاربة الكراهية والتعصب وحظر جميع المشاركات التي تنكر الهولوكست؛ وهذا يعتبر خطوة أولى في الاتجاه الصحيح"، داعيا الجميع إلى المشاركة في تلك الحملة لرفض الكراهية بجميع صورها، والمساهمة في جعل العالم أكثر سلامًا وتسامحًا، وعدم التسامح مع خطاب الكراهية الذي يستهدف المسلمين، وأتباع مختلف الأديان.



وزاد، على شركات وسائل التواصل الاجتماعي مضاعفة الجهود، حالياً نجد أن مشاركة واحدة تحض على الكراهية من بين ألف مشاركة، والشركات تُحقق في هذه المخالفات، لكنها نادراً ما تتخذ أي إجراء، حيث تسمح لخمسة وسبعين بالمائة من حالات المحتوى المخالف بالبقاء على منصاتها"، مشيراً إلى أن معاناة المسلمين حول العالم تضاهي معاناة غيرهم؛ فهم يواجهون الإساءة الشخصية والتهديدات والعنف الجسدي بسبب ما يؤججه بعض المحتوى الذي يُنشر عبر وسائل التواصل الاجتماعي.



واختتم أمين عام رابطة العالم الإسلامي رسالته مخاطباً فيها إدارات مواقع التواصل الاجتماعي، قائلاً " عليكم محاربة "الإسلاموفوبيا "، وأن لا تكون منصاتكم حاضنةً له"، مؤكداً أن إدارتي فيسبوك و تويتر قادرتان على بذل جهود أفضل.